تستمر إسرائيل في تنفيذ عملياتها العسكرية ضد نشطاء بارزين في حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة، عبر غارات جوية تستهدف مناطق غرب “الخط الأصفر”. وتستغل هذه العمليات خروج عناصر مسلحة من أنفاق رفح، حيث تعتبر ذلك خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، في إطار جهودها لضرب أهداف تم رصدها مسبقاً.
غارات مكثفة
أسفرت غارة إسرائيلية، أمس، عن مقتل فلسطينيين كانا على دراجة هوائية كهربائية في وسط غزة. من بين القتلى عاصم أبو هولي، قائد وحدة النخبة في “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”.
تزامنت هذه الغارة مع تنفيذ إسرائيل عملية أخرى يوم الاثنين الماضي، حيث استهدفت شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة نشطاء ينتمون إلى كتيبة بيت حانون، التابعة لـ”كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”.
ردود الفعل الأميركية
في الجانب الأمريكي، جاءت ردود الفعل على جهود إسرائيل لضم الضفة الغربية “خجولة”، حيث أشار مسؤول في البيت الأبيض، لم يكشف عن اسمه، إلى معارضة الرئيس دونالد ترامب لهذه العملية. ومع ذلك، لم يصدر أي انتقاد مباشر للإجراءات، ولا تلميح لأي خطوات رادعة من قبل الإدارة الأمريكية.


