أكد وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون أليخانوف أن تنويع التجارة يمثل التحدي الأبرز أمام روسيا والسعودية، في وقت تعتمد فيه التجارة بشكل كبير على المواد الأساسية والمنتجات الزراعية.
أهمية تنويع التجارة
وخلال مشاركته في معرض “إينوبروم السعودية”، قال أليخانوف: “حالياً، تستند التجارة الثنائية إلى المواد الخام والمنتجات الزراعية، حيث تشكل المواد الصناعية حوالي 12-14% من إجمالي التجارة سنوياً. هذه النسبة تتغير من عام إلى آخر، وعلينا أن نعمل على تنويع التجارة المتبادلة، لأن الهيكل الحالي لا يحقق طموحاتنا”.
وواصل الوزير الروسي بالقول إن روسيا تعد شريكاً موثوقاً للمملكة في مجالات المواد الخام المعدنية، كالحديد والصلب، بالإضافة إلى منتجات الهندسة الميكانيكية والمواد الغذائية. وفي المقابل، تستورد روسيا من السعودية المنتجات الكيميائية والبلاستيك والسلع الأخرى الضرورية.
حجم التبادل التجاري
وكان أليخانوف قد أعلن سابقاً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين من المتوقع أن يتجاوز 4 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2025.
تستضيف العاصمة الرياض من 8 إلى 10 فبراير الجاري فعاليات معرض “إينوبروم السعودية”، الذي يُعد الأول من نوعه في المملكة، حيث يشارك فيه أكثر من 250 شركة روسية لعرض قدراتها التكنولوجية.
ملتقى الأعمال والتكنولوجيا
يمثل هذا المعرض منصة تفاعلية تجمع بين ممثلي القطاعات التجارية والهيئات الحكومية، إلى جانب كبار المشترين والمستثمرين من روسيا والسعودية ودول المنطقة.


