spot_img
الثلاثاء 10 فبراير 2026
25.4 C
Cairo

إطلاق نار كثيف قرب سجن كوناكري في غينيا

spot_img

شهدت العاصمة الغينية كوناكري حالة من التوتر بعد إطلاق نار كثيف من أسلحة آلية صباح الثلاثاء، مما دفع السلطات إلى نشر تعزيزات أمنية كبيرة بالقرب من السجن المركزي في منطقة كالوم، حيث تتركز الرئاسة والمراكز الحكومية. هذا ما أفاده شاهد عيان وصحافي من وكالة الصحافة الفرنسية.

حتى الآن، لم تُعرف أسباب إطلاق النار الذي أثار المخاوف بين سكان المنطقة.

حالة من الهلع

الجنرال مامادي دومبويا، الذي تولى حكم غينيا إثر انقلاب في عام 2021 وانتُخب رئيسًا في ديسمبر (كانون الأول) بدون معارضة تذكر، يواجه تحديات أمنية متزايدة. وذكر ثييرنو بالدي، محاسب مقيم في الحي، أنه سمع أصوات سيارات مسرعة وتبعتها ألعاب نارية من أسلحة رشاشة.

شهادات عديدة من سكان المنطقة تفيد بأن إطلاق النار بدأ بعد قليل من الساعة 9:00 صباحاً واستمر لأكثر من نصف ساعة. تبع ذلك إغلاق الطرق المؤدية إلى كالوم، قبل أن تُعاد فتحها مجددًا.

تعزيزات أمنية مشددة

أفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية أن قوة أمنية تضم عناصر من الشرطة وجنود القوات الخاصة أغلقت الطريق المؤدي إلى السجن المركزي بحلول ظهر الثلاثاء. وأكد الصحافي أيضًا خروج ثلاث سيارات إسعاف من السجن.

أوضحت امرأة تعيش بالقرب من موقع الحادث أن الوضع كان متوترًا، حيث شهدت إطلاق نار داخلي وحدوث تدافع، لكنها أضافت أن الهدوء قد بدأ يعود تدريجياً إلى المنطقة.

سياق تاريخي

يُعد حي كالوم مركزًا إداريًا هامًا، حيث يضم مقرات الرئاسة والحكومة وقيادة الجيش، بالإضافة إلى السجن المركزي. منذ استقلال غينيا عن فرنسا عام 1958، عانت البلاد من أنظمة استبدادية متعددة، ويحكمها الآن الرئيس مامادي دومبويا، الذي فرض معايير صارمة على الحريات السياسية.

تحت قيادته، شهدت غينيا تعليق نشاط العديد من الأحزاب السياسية وقمع المظاهرات واعتقال قيادات من المعارضة والمجتمع المدني، مما أدى إلى إجبارهم على اللجوء خارج البلاد. كما تم حظر المظاهرات في عام 2022، مما زاد من حالة القلق في المجتمع.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك