اتهمت حركة “فتح” الفلسطينية إسرائيل اليوم الأحد بعرقلة دخول اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة شؤون غزة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تعكس رفضاً إسرائيلياً للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
العوائق الإسرائيلية
وأوضح المتحدث باسم الحركة في قطاع غزة، منذر الحايك، أن إسرائيل لا تزال تمنع أعضاء اللجنة من الوصول إلى القطاع رغم إعادة فتح معبر رفح. وأشار إلى أن هذا المنع يشير إلى عدم وجود أي مؤشرات على استعداد إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
كما أضاف الحايك، في تصريح صحافي لوكالة الأنباء الألمانية، أن الجيش الإسرائيلي يستمر في فرض سيطرته على مساحات واسعة من قطاع غزة، مما يعرقل أي خطوات عملية لبدء ترتيبات إدارية جديدة على الأرض.
معوقات فنية
من جانبه، قال عضو اللجنة الوطنية عائد ياغي إن هناك معوقات فنية تعترض انتقال أعضاء اللجنة من القاهرة إلى غزة، لكنه لم يوضح تفاصيل هذه المعوقات. وأعرب عن أمله في تجاوزها خلال الفترة القريبة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن مصر وقطر وتركيا قد أعلنت سابقاً عن تشكيل لجنة فلسطينية من شخصيات مستقلة لإدارة شؤون قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، على أن تبدأ عملها من داخل القطاع.
استمرار وقف إطلاق النار
يأتي هذا التصعيد في وقت يسري فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” منذ العاشر من أكتوبر الماضي، وسط خلافات مستمرة بشأن تنفيذ البنود اللاحقة من الاتفاق.


