spot_img
الأحد 8 فبراير 2026
29.4 C
Cairo

مصر تطور الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية جديدة

spot_img

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن اهتمام مصر بتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي كاستراتيجية عسكرية جديدة تثير انتباه الدوائر العسكرية الإسرائيلية.

توجه استراتيجي

ذكرت الصحيفة أن هذا التركيز لا يقتصر فقط على تطوير منصات أسلحة تقليدية، بل يمتد أيضاً إلى إنشاء بنية تحتية رقمية متطورة تتضمن البرمجيات والبيانات وأنظمة اتخاذ القرار الآلي.

استقلالية تشغيلية

أفاد التقرير العبري بأن الجهود المصرية تهدف إلى تحقيق استقلالية في تشغيل الذكاء الاصطناعي عبر خفض الاعتماد على العوامل الخارجية، مع تعزيز السيطرة على الخوارزميات وقيادة الأنظمة.

ويوضح التقرير أن القوات المسلحة المصرية تعمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومات الاستخبارات والطائرات غير المأهولة وأنظمة القيادة، من خلال رؤية تضع القوة العسكرية الحديثة على أساس القدرة المستقلة على معالجة البيانات وإعادة تدريب النماذج أثناء الأزمات.

تقليل الاعتماد الخارجي

أشار التقرير إلى أن مصر تسعى لتقليل اعتمادها على البرمجيات الغربية وخدمات الحوسبة السحابية التي تخضع للرقابة الخارجية. يتم ذلك من خلال تجميع البيانات محلياً وتدريب النماذج داخل حدود البلاد، مما يسهم في معالجة المعلومات الاستخباراتية للطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار دون الحاجة إلى الاتصال بأنظمة خارجية.

هذه الخطط تهدف إلى تقصير دورات اتخاذ القرار وتقليل التعرض للمراقبة أو فرض الحظر.

تجارب على الطائرات المسيرة

ذكرت الصحيفة أيضاً أن الطائرة المسيرة “حمزة 2” تُستخدم كمنصة لاختبار أنظمة الاستقلالية التشغيلية، حيث يقوم المهندسون المصريون باختبار نماذج للرؤية الحاسوبية لتحديد الأهداف وتخطيط المسارات، وهي أنظمة مصممة للعمل حتى في ظل التشويش الإلكتروني أو انقطاع الاتصالات.

التعاون مع الصين

كما أشار التقرير إلى أن التعاون التكنولوجي مع الصين يلعب دورًا بارزًا في تسريع هذا التوجه. حيث تتمتع بكين بخبرة واسعة في تطوير الذكاء الاصطناعي تحت قيود الحوسبة، بالإضافة إلى تطوير نماذج معالجة اللغة الطبيعية باللغة العربية المتوافقة مع اللهجات الإقليمية، لخدمة أغراض تحليل المعلومات الاستخباراتية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك