أوقفت السلطات السورية عنصراً من الأمن الداخلي بتهمة إطلاق النار في محافظة السويداء، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس بجروح خطيرة. وأكد قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد حسام الطحان تفاصيل الحادثة، مشيراً إلى أنها أودت بحياة المدنيين في قرية المتونة.
تفاصيل الحادثة
ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أفاد الطحان بأن “جريمة نكراء” وقعت في منطقة ريف السويداء، مما أدى إلى مصرع أربعة مواطنين، في حين أصيب آخر بجروح خطرة. وقد أُعلن عن الحادثة في تغريدة للوزارة على منصة التواصل الاجتماعي.
كما بيّن الطحان أن التحقيقات الأولية، بالتعاون مع أحد الناجين، أظهرت أن المشتبه به هو عنصر في مديرية الأمن الداخلي في المنطقة. وقد تم توقيف العنصر بسرعة وإحالته إلى التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
الوضع الأمني المتوتر
تشهد محافظة السويداء، التي تُعتبر معقلاً للأقلية الدرزية في جنوب سوريا، توترات أمنية مستمرة. فقد بدأت هذه التوترات في 13 يوليو، مع وقوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، وتصاعدت إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ومسلحين من العشائر.
على الرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 20 يوليو، إلا أن الوضع لا يزال متوتراً، وتبقى عملية الوصول إلى السويداء صعبة. يتهم السكان الحكومة بفرض حصار على المحافظة، بينما تنفي دمشق ذلك، وقد تدخلت قوافل مساعدات لتخفيف معاناة المدنيين.
تأكيدات الأمن الداخلي
في سياق الأحداث، قدم العميد حسام الطحان تعازيه القلبية لأسر الضحايا، مشدداً على رفض أي تجاوزات ضد المواطنين، ومؤكداً أنه لن يتم التساهل مع أي فعل يهدد أمن الأهالي وسلامتهم.


