spot_img
السبت 7 فبراير 2026
21.4 C
Cairo

نتائج تحقيقات مقتل سيف الإسلام القذافي متوقعة قريباً

spot_img

تتوالى الأحداث بعد مقتل سيف الإسلام القذافي، حيث تشير التوقعات إلى صدور نتائج التحقيقات القضائية خلال الأيام المقبلة. وفي سياق ذلك، أعرب عبد الله عثمان، رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، عن أمله في أن تُحسم الأمور قبل نهاية الأسبوع، مع عدم استبعاد اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية في حال تعرقل تحقيق العدالة.

نتائج التحقيقات المرتقبة

أتى ذلك بعد تشييع جثمان سيف الإسلام في بني وليد، حيث صرح شقيقه الساعدي أنهم يثقون في القضاء الليبي، وأكد عدم توجيه اتهامات لأحد، مشيراً إلى أن الشائعات المتداولة هي “افتراءات”.

وعن سير التحقيقات، قال عبد الله عثمان في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إن العمليات تشهد تقدماً ملحوظاً، إذ يعمل فريق من خبراء النيابة العامة على جمع الأدلة، بما في ذلك تحليل كاميرات المراقبة التي سجلت تحركات مشبوهة قرب موقع الجريمة.

إجراءات حكومية سريعة

الحكومة في طرابلس أكدت التزامها بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات قضية الاغتيال، حيث أدان رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة الحادثة، مشددين على أن “دماء الليبيين خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.

وأوضح وزير الداخلية، عماد الطرابلسي، أن التعليمات صدرت للأجهزة المختصة بالتنسيق مع مكتب النائب العام لملاحقة الجناة. كما بدأ فريق من النيابة العامة في جمع الأدلة، وسط تأكيدات بأن النتائج ستصدر قريباً لتحقيق العدالة.

ملابسات الجريمة ونتائجها

شُيّع سيف الإسلام، الذي اغتيل في منزله بمدينة الزنتان يوم الثلاثاء، بحضور حشود كبيرة في بني وليد. وقد بقي مصيره مجهولاً حتى التفجّر المفاجئ لنبأ وفاته. في الوقت نفسه، أشار عثمان إلى أن الحادث يظهر تدهور الوضع السياسي في البلاد، حيث اعتبر أن الجريمة نفذت في إطار الخوف من الانتخابات.

كما نبه عثمان إلى أن المال يعد المحرك الرئيسي للكثير من الصراعات السياسية في ليبيا. ورغم كل التسريبات، أصر على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات النهائية قبل توجيه اتهامات رسمية لأي طرف.

تفاصيل مروعة عن الاغتيال

كشف عثمان أن سيف الإسلام تعرض لإطلاق نار بالرصاص، حيث أصيب بسبع رصاصات، وكانت الأخيرة موجهة بدقة إلى رأسه. وبيّن أنه كان يتبع استراتيجية “السرية في التنقل”، الأمر الذي قد يكون ساهم في عدم توفر الحماية الكافية له في تلك اللحظة الحاسمة.

وفقاً لروايات عثمان، شهدت اللحظات الأخيرة لأحداث الاغتيال تواصل سيف الإسلام مع أحد أعضاء فريقه، حيث سمع أصواتاً غير مألوفة قبل أن تُنفذ عملية الاغتيال سريعاً، مستغلين غياب قائد كتيبته والذي كان يقوم بإحضار المواد الغذائية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك