spot_img
السبت 7 فبراير 2026
21.4 C
Cairo

زيلينسكي: واشنطن تمنح روسيا وأوكرانيا مهلة حتى يونيو

spot_img

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة منحت روسيا وأوكرانيا مهلة حتى بداية الصيف المقبل للتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات. وأكد زيلينسكي أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستضغط على الطرفين للامتثال لهذا الموعد النهائي في يونيو.

ضغط أميركي لإنهاء الحرب

خلال حديثه للصحافيين، أوضح زيلينسكي أن الأميركيين يقترحون إنهاء النزاع بحلول بداية هذا الصيف، مشيرًا إلى أنهم قد يمارسون ضغوطًا محددة على الجانبين ضمن هذا الجدول الزمني. كما ذكر أن واشنطن عرضت لأول مرة أن يجتمع فريقا التفاوض في الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يكون اللقاء في ميامي خلال الأسبوع المقبل.

وأضاف زيلينسكي، الذي تم حظر نشر تصريحاته حتى صباح السبت، بأن الأميركيين يسعون لإنهاء الحرب قبل يونيو، مع التأكيد على ضرورة وجود جدول زمني واضح لكل الأحداث. وذكر أن الولايات المتحدة اقترحت الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية الأسبوع المقبل.

محادثات أبوظبي

يأتي هذا الموعد النهائي عقب محادثات ثلاثية بوساطة أميركية في أبوظبي، والتي لم تحقق تقدمًا يذكر، حيث يُصر الجانبان على مطالب حصرية. تتمسك روسيا بضرورة انسحاب أوكرانيا من دونباس، وهو شرط ترفضه كييف بشكل قاطع. وقد أقر الطرفان بصعوبة المحادثات.

كما أعرب زيلينسكي عن استيائه من المطالب المبالغ فيها من بلاده مقارنة بما يُطلب من روسيا، مشيرًا إلى أن أوكرانيا اقترحت تجميد النزاع على خطوط الجبهة الحالية، إلا أن روسيا رفضت هذا الاقتراح.

هدنة في مجال الطاقة

في سياق متصل، أشار زيلينسكي إلى أن الولايات المتحدة اقترحت مجددًا هدنة في مجال الطاقة، وقد وافقت أوكرانيا عليها، بيد أن موسكو لم تقدم موافقتها حتى الآن. وأوضح أن انتظام الردود الروسية عادة ما يكون بعد عودتهم إلى أراضيهم. وحول نتائج المحادثات التي دارت في أبوظبي، أكد زيلينسكي أن أوكرانيا ستدعم هذا اللقاء الجديد.

مع تصاعد الضغوط، تسعى إدارة ترامب لوضع حد للحرب، رغم أن العقبات لا تزال قائمة بشأن المناطق التي تطالب بها موسكو. تطالب روسيا بالسيطرة على 20% من الأراضي الأوكرانية بما في ذلك منطقة دونيتسك، في حين ترفض كييف هذا المطلب، مشددة على ضرورة وجود ضمانات أمنية بعدم التعرض لأي غزو مستقبلي.

التصعيد العسكري

في تطور آخر، شنّت روسيا هجومًا كبيرًا على شبكة الطاقة الأوكرانية، مما تسبب بانقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من البلاد. وقد أكدت وزارة الدفاع الروسية استهدافها لمرافق البنية التحتية للطاقة والنقل.

واتهمت القوات الأوكرانية روسيا بقصف مستودعات نفط ومراكز تحكم على أراضيها. في المقابل، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن محطات الطاقة النووية الأوكرانية شهدت انخفاضًا في الإنتاج بسبب تصاعد الأنشطة العسكرية وتأثيرها على خطوط الكهرباء.

الأثر على البنية التحتية

ذكر زيلينسكي أن روسيا استهدفت أوكرانيا عبر أكثر من 400 طائرة مسيّرة و40 صاروخًا نوعيًا. وأكد استهداف الغارات الروسية لشبكة الطاقة ومحطات التوليد والتوزيع، مما أدى إلى أضرار جسيمة في العديد من البلاد.

وفي تصعيد للعمليات، طالب زيلينسكي المجتمع الدولي بالتحرك ضد الهجمات الروسية، مشددًا على ضرورة حرمان موسكو من استخدام الطقس البارد كسلاح ضد بلاده. كما أكد وزير الخارجية الأوكراني أن الهجمات تسببت في انقطاع الكهرباء والحرارة عن عدة مناطق، متهمًا روسيا بمسؤولية الوضع الراهن.

فتح المطارات في بولندا

على الصعيد الإقليمي، أعادت السلطات البولندية فتح مطارَي لوبلين وجيشوف اليوم، بعد انتهاء عمليات الطيران العسكري لحلف شمال الأطلسي في الأجواء البولندية إثر الهجمات الروسية في أوكرانيا. وأكدت القيادة البولندية عدم وجود انتهاكات للمجال الجوي الوطني.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك