spot_img
السبت 7 فبراير 2026
27.4 C
Cairo

استراتيجية أميركية جديدة لتعزيز صادرات الأسلحة الدفاعية

spot_img

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، عن استراتيجية جديدة لتصدير الأسلحة، تهدف إلى تعزيز إنتاج الأسلحة التي تمثل أولوية للبنتاجون، بالإضافة إلى ربط المبيعات الخارجية بدعم القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية، وفقاً لما أفادت به صحيفة “وول ستريت جورنال”.

استراتيجية جديدة للتصدير

تم توثيق الاستراتيجية الجديدة من خلال أمر تنفيذي وقع عليه الرئيس ترمب، والذي يدعو إلى تعزيز سلاسل الإمداد الحيوية ومنح الأولوية للشركاء الذين يستثمرون في دفاعاتهم العسكرية.

وأكد الأمر التنفيذي أن هذه الاستراتيجية “ستعزز القاعدة الصناعية الدفاعية للولايات المتحدة، لضمان القدرة على دعم قواتنا المسلحة وحلفائنا وشركائنا، خصوصاً مع زيادة تقاسم الأعباء في المنطقة.”

زيادة إنتاج الذخائر

في الآونة الأخيرة، ركزت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” جهودها على زيادة إنتاج الذخائر، التي استُنزفت جراء دعم الولايات المتحدة لكل من أوكرانيا وإسرائيل. وقد أبرم البنتاجون الشهر الماضي عقوداً تمتد لسبع سنوات مع شركتي “لوكهيد مارتن” و”رايثيون” التابعة لشركة RTX، لزيادة إنتاج بعض الأسلحة بما في ذلك صواريخ باتريوت الاعتراضية وصواريخ توماهوك.

يمثل هذا التوجه تحولاً في الأهداف التقليدية لتصدير الأسلحة، حيث أوضح جوش كيرشنر، المساعد الخاص السابق للشؤون السياسية العسكرية في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أن هذه الاستراتيجية هي الأولى التي تجعل الدعم للقاعدة الصناعية أولوية قصوى.

دعم الحلفاء

تحت ضغط إدارة ترمب، تم حث الحلفاء في حلف الناتو على زيادة إنفاقهم العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي الوقت نفسه، أصدر وزير الحرب، بيت هيجسيث، أوامر بإجراء تغييرات واسعة على آليات شراء الأسلحة في البنتاجون لتسريع إيصالها إلى ساحات القتال.

يدعو الأمر التنفيذي أيضاً البنتاجون، بالتعاون مع وزارتي الخارجية والتجارة، إلى إنشاء “قائمة مبيعات” للأسلحة ذات الأولوية، بهدف تشجيع الحلفاء والشركاء على شراء هذه الأسلحة.

تحسين التسويق

على صعيد التسويق، يوجه الأمر التنفيذي وزير التجارة، بالتعاون مع وزيري الخارجية والحرب، إلى تقديم توصيات حول أفضل السبل لتسويق الأسلحة الأمريكية للدول الأجنبية.

وأشار كيرشنر إلى أن وزارة الخارجية تتحمل المسؤولية القانونية الأساسية في هذا الشأن، مما يشكل تحدياً، حيث إن وزير الخارجية يتواصل غالباً مع وزراء الخارجية، لكنه نادراً ما يتحدث مع وزراء الدفاع الذين يحتاجون لإقناعهم بشراء المعدات الأمريكية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك