spot_img
الجمعة 6 فبراير 2026
24.4 C
Cairo

ولية عهد النرويج تعتذر عن اتصالاتها بإبستين

spot_img

اعتذرت ولية عهد النرويج، ميته ماريت، اليوم (الجمعة) عن “خيبة آمال” أولئك الذين تأثروا بتواصلها السابق مع جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. وعبرت عن أسفها عن الموقف المحرج الذي فرضته على الأسرة الحاكمة.

اتصالات مثيرة للجدل

جذبت اتصالات ميته ماريت مع إبستين الانتباه خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصاً مع ظهور ابنها أمام المحكمة هذا الأسبوع بتهم تتعلق باغتصاب. وقد تكررت الإشارات إلى الأميرة في ملفات إبستين، حيث أوضحت في 2019 أنها تشعر بالندم تجاه تلك الاتصالات.

تظهر الوثائق، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني، أن ميته ماريت استأجرت منزلاً لإبستين في بالم بيتش بولاية فلوريدا لنحو عدة أيام في عام 2013. وذكرت قناة “إر آر كيه” أن الترتيبات تمت عبر صديق مشترك، وهو ما أكده البلاط الملكي لاحقاً.

توضيحات قيد الانتظار

أعرب البلاط الملكي عن رغبة ميته ماريت في تقديم مزيد من التفاصيل حول الوضع، لكنها أضافت أنها غير قادرة على القيام بذلك حالياً. ووصفت الموقف بأنه “صعب للغاية”، معبرة عن أملها في تفهم الآخرين لحاجتها لبعض الوقت لجمع أفكارها.

قالت: “من المهم بالنسبة لي أن أعتذر لكل من خيبت آمالهم. بعض محتوى الرسائل المتبادلة مع إبستين لا يمثل الشخص الذي أريد أن أكونه. أعتذر عن الوضع الذي أثر على العائلة الملكية، خصوصاً الملك والملكة.”

فضائح جيفري إبستين

أكدت ميته ماريت أنها شعرت بالإحراج للاجتماع مع إبستين، وعبّرت عن ندمها الشديد على ذلك. وأشارت إلى أن حكمها على الموقف كان خاطئاً، مؤكدة أنه لم يكن ينبغي لها التواصل معه أبداً.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الشخصيات المعروفة ظهرت في الوثائق الأخيرة المتعلقة بقضية جيفري إبستين، من بينها ولية عهد النرويج، ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس، كايسي واسرمان، ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن إبستين، الذي أُدين بتأسيس شبكة واسعة للاتجار الجنسي بقاصرات، أثار واحدة من أكبر الفضائح في الولايات المتحدة، وقد وُجد مشنوقاً في زنزانته عام 2019 وهو ينتظر محاكمته.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك