spot_img
الجمعة 6 فبراير 2026
26.4 C
Cairo

مقتل “فتاة الأزاريطة” يثير جدلاً حول الرعاية الاجتماعية

spot_img

أثارت قضية مقتل الشابة ضحى، المعروفة إعلامياً بـ”فتاة الأزاريطة” في الإسكندرية، اهتماماً إعلامياً واسعاً بعد العثور على جثمانها داخل حقيبة سفر ملقاة في أحد الشوارع.

تفاصيل الجريمة

أظهرت التحقيقات الأولية، أن الضحية كانت شابة تعاني من إعاقة ذهنية، وعاشت لسنوات في دار “زهرة مصر” للرعاية، التي أُغلقت لاحقاً. بعد تلك الفترة، تنقلت بين عدة دور رعاية أخرى دون استقرار دائم. وعقب عودتها إلى أسرتها، واجهت ضغوطاً ومعاملة صعبة دفعتها لمغادرة المنزل والتوجه إلى الشارع.

استدراج القاتل

تشير التحقيقات إلى أن المتهم (م.س.ع)، عامل بأحد المطاعم، قد تعرف على الضحية أثناء تجولها في الشارع. استدرجها إلى شقته بحجة مساعدتها، لكنه ارتكب جريمة قتل بشعة قبل التخلص من جثمانها داخل حقيبة سفر والإلقاء بها في الشارع.

التحقيق والملاحقة القانونية

أُلقي القبض على المتهم، وتمت إحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة قتل الضحية عمداً مع سبق الإصرار والترصّد، وإخفاء جثتها. وتُجري المحكمة إجراءات المحاكمة وفقاً للقوانين السارية.

مناقشات مجتمعية

أثارت هذه الواقعة جدلاً واسعاً حول عدة قضايا، منها:

  • ضرورة تحسين منظومة الرعاية البديلة للأشخاص ذوي الإعاقة بعد إغلاق بعض المؤسسات.
  • الحاجة إلى تعزيز آليات الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة.
  • أهمية تفعيل قنوات الإبلاغ عن سوء المعاملة في الأسر أو دور الرعاية.
  • ضرورة تدريب الكوادر العاملة في دور الرعاية على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

استجابة الجهات الرسمية

وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنها تعمل على تطوير نظام الرعاية الاجتماعية وتعزيز الرقابة على دور الإيواء. كما دعت المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي حالات إهمال أو إساءة عبر الخط الساخن للوزارة (16439).

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك