spot_img
الأربعاء 4 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

السعودية وتركيا تعززان التعاون الاستراتيجي في عدة مجالات

spot_img

عقدت السعودية وتركيا، خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى الرياض، اجتماعاً مهماً تمخض عنه بيان مشترك يؤكد التزام الطرفين بتعزيز شراكتهما السياسية والاقتصادية، وتكثيف التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية. يُهدف هذا التعاون إلى دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز السلم الدولي.

متانة العلاقات الثنائية

أعرب البيان عن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن الزيارة أسفرت عن توسيع مجالات التعاون الثنائي في عدة قطاعات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والأمن، مع وجود تقارب في الرؤى حول قضايا إقليمية حساسة.

جهود دبلوماسية مشتركة

على الصعيد السياسي، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق المشترك في المحافل الدولية، مع الإشارة إلى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء النزاعات في المنطقة. كما رحبوا بالمبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

الاهتمام بالقضية الفلسطينية

أعرب الطرفان عن قلقهما من التدهور الإنساني في قطاع غزة، مؤكدين على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية. كما شددوا على ضرورة حماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي الإنساني، مشيرين إلى مركزية حل الدولتين بناءً على قرارات الشرعية الدولية.

جهود السلام الدولية

رحب الجانبان بالجهود الدولية المستمرة لدعم السلام، بما في ذلك المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة. أكدوا أيضاً على أهمية دور منظمة التعاون الإسلامي ووكالة الأونروا في تقديم الخدمات الحيوية للشعب الفلسطيني.

دعم الاستقرار الإقليمي

على الصعيد الإقليمي، تم التأكيد على دعم وحدة اليمن وسيادته، مع التأكيد على أهمية المساهمة في إنهاء الأزمة اليمنية من خلال مسار سياسي شامل. كما أعرب الجانبان عن دعمهما لوحدة السودان واستقراره، ورفض أي كيانات تتجاوز مؤسسات الدولة.

موقف موحد بشأن سوريا

خصوصاً في الشأن السوري، أكّد الطرفان على ضرورة حماية وحدة الأراضي السورية وتعزيز الاستقرار، بالإضافة إلى إدانتهما للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. طالبا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة وأكدا دعم الجهود الدولية لرفع العقوبات.

التعاون الاقتصادي

على الصعيد الاقتصادي، تم التأكيد على تعميق الشراكة الاقتصادية من خلال الاستفادة من رؤية السعودية 2030 ورؤية قرن تركيا. استهدفا تطوير التبادل التجاري وتعزيز دور القطاع الخاص عبر تفعيل مجلس الأعمال السعودي- التركي.

شراكة في الطاقة

في قطاع الطاقة، أعرب الجانبان عن أهمية التعاون في مجالات النفط والبتروكيماويات والطاقة المتجددة. تم بحث سبل الربط الكهربائي وتطوير سلاسل إمداد الطاقة لتعزيز أمنها.

التعاون الدفاعي والأمني

على صعيد الأمن والدفاع، اتفق الطرفان على تفعيل الاتفاقيات القائمة وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وتقنيات الأمن السيبراني. كما تم مناقشة أهمية تبادل الخبرات والتدريب لتعزيز المصالح المشتركة.

التفاهمات الجديدة

في ختام الزيارة، تم الإعلان عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة والفضاء والبحث والتطوير. أكد الجانبان على أهمية مجلس التنسيق السعودي- التركي في دفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التقدم.

أبدى الرئيس التركي في نهاية الزيارة تقديره لحفاوة الاستقبال، معبراً عن تطلعه لتعزيز العلاقات الثنائية وتبادلات الزيارات الرسمية بين قيادتي البلدين في المستقبل القريب.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك