دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأميركيين، أمس الثلاثاء، إلى تجاوز فضيحة جيفري إبستين والتركيز على قضايا أكثر أهمية تمس الناس في حياتهم اليومية.
ترامب ينفي التورط
أكد ترامب براءته من أي ارتباط بتلك الفضيحة، مشيرًا إلى أنها تكشف عن مؤامرة ضده. وقال للصحافيين في البيت الأبيض: «لم يُكشف عن أي شيء يخصني سوى أنها كانت مؤامرة فعليًا من قِبل إبستين وآخرين. وأعتقد أن الوقت قد حان الآن لتوجه البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي موضوع يهم الناس».
شفافية وثائق القضية
في السياق ذاته، أفادت وزارة العدل الأميركية في إعلانها عن نشر وثائق القضية في 30 يناير، أنها استجابت للمتطلبات القانونية التي فرضها الكونغرس على إدارة ترامب بخصوص توفير شفافية كاملة حول القضية الحساسة سياسيًا، وفقًا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضحت الوزارة أن الحكومة قامت بنشر نحو 3.5 مليون صفحة من الوثائق المتعلقة بالملف الضخم منذ ديسمبر، تحت ضغط قانون أقرّه الكونغرس.
انتقادات حول الخصوصية
في المقابل، اعترض نحو مائة من ضحايا إبستين على طريقة نشر الوثائق، حيث غابت ضمانات لحماية خصوصيتهم. بالمقابل، كانت هناك جلسة مزمعة للنظر في التماس قدمه الضحايا أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك، إلا أن الجلسة أُرجئت إلى إشعار آخر بناءً على طلب المحامين الموكلين عنهم، الذين أشاروا إلى وجود «مناقشات بنّاءة مع وزارة العدل» لمعالجة الوضع الراهن.


