spot_img
الأربعاء 4 فبراير 2026
13.4 C
Cairo

الإمارات تخصص 500 مليون دولار لمساعدة السودان الإنساني

spot_img

أعلنت دولة الإمارات عن مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار في صندوق للمساعدات الإنسانية المخصص للسودان، بينما تواجه أبوظبي اتهامات بتأجيج الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. جاء ذلك خلال مؤتمر مانحين عُقد في واشنطن لجمع الدعم لصندوق السودان الإنساني، حيث دعت وزيرة الدولة في الإمارات، لانا زكي نسيبة، إلى ضرورة «الوقف الفوري للأعمال العدائية» في السودان، الذي يعاني من حرب مدمرة منذ ثلاث سنوات.

تعهدات المساعدات

كما أعلنت الولايات المتحدة عن تعهدها بتقديم 200 مليون دولار في السنة المالية 2026 لدعم السودان، والذي يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تتفشى المجاعة في عدة مناطق. وأكد المبعوث الأميركي إلى إفريقيا، مسعد بولس، أن الهدف هو جمع 1.5 مليار دولار للسودان في العام 2026، بما يعادل حجم المساعدات للعام السابق.

ورغم التحديات التي تواجهها الوساطات الدولية، أبدى بولس تفاؤله بإمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية قبل حلول شهر رمضان، والذي يبدأ في 17 فبراير. وأعرب عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى خطة سلام أوسع، مشيرًا إلى دور السعودية ومصر والإمارات في صياغتها وأنها ستكون مقبولة لدى الطرفين المتحاربين.

خطة السلام المرتقبة

صرح بولس خلال المؤتمر: «كنا نأمل تحقيق السلام في وقت أسرع. ضاعفنا جهودنا ومع ذلك لم نحقق الكثير حتى الآن». وأضاف أن لديهم خطة سلام متينة يجب الوصول بها إلى خط النهاية. وتقوم الخطة على خمسة ركائز، بدءًا بهدنة إنسانية، ثم حماية المدنيين وإعادتهم إلى مناطقهم، تليها وقف دائم لإطلاق النار، مرورًا بعملية انتقالية على المستوى السياسي، وصولًا إلى إعادة إعمار البلاد التي أنهكتها الحرب.

وشددت دول أخرى، بما في ذلك السعودية، كداعم رئيسي في ملف السودان، على أهمية زيادة المساعدات دون تحديد أي أرقام.

تفاصيل النزاع

تدور حرب عنيفة بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائب البرهان السابق، محمد حمدان دقلو، منذ أبريل 2023. ومنذ بداية النزاع، نزح أكثر من 11 مليون شخص داخل السودان وخارجه، ويعيش جزء كبير منهم في مخيمات تعاني من الاكتظاظ ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه النظيفة.

وتواجه دولة الإمارات اتهامات واسعة النطاق بتسليح قوات الدعم السريع، ولكنها تنفي هذه الادعاءات. كما يأتي انعقاد المؤتمر في واشنطن بعد إعلان الجيش السوداني عن فك الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك