أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مشاورات هاتفية مع نظيريه الفنلندي والبرتغالي لبحث الوضع في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة الإسراع في نشر قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
جهود مصرية لدعم غزة
كما أوضحت وزارة الخارجية المصرية، أن عبد العاطي قدم خلال اتصاله مع نظيرته الفنلندية، إلينا فاتونين، شرحاً للجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب. وناقش دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة مؤقتة لتلبية احتياجات سكان القطاع.
دعوة لقدرات دولية
وأكد عبد العاطي على حاجة المجتمع الدولي للانخراط بشكل أكبر لدعم هذه المبادرات. وشدّد على أهمية تسريع جهود نشر قوة الاستقرار الدولية للرقابة على وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
وبين أن هذه الإجراءات أساس للانتقال نحو مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وفق ما يلبي تطلعات الفلسطينيين في غزة.
خفض التصعيد والتوتر
كما أكد عبد العاطي على أهمية خفض التصعيد وإنهاء التوتر في المنطقة، داعياً إلى تحقيق التهدئة تجنباً لمزيد من عدم الاستقرار. وشدد على ضرورة خلق بيئة مناسبة للحلول الدبلوماسية والتسويات السياسية التي تؤمن الاستقرار الإقليمي.
محادثات مع البرتغال
في اتصاله مع وزير الخارجية البرتغالي، باولو رانجل، جدد عبد العاطي دعوته لتعاون دولي وإقليمي لتحقيق الأهداف المحددة في المرحلة الثانية من خطة ترامب، مع التركيز على دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة ونشر القوة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
كما أكد على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق، بما يساعد في الوصول إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.
نحو حوار دولي مستدام
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود لخفض التوتر، من خلال تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية. وأعرب عن أهمية توفير أجواء مناسبة لاستئناف الحوار الأمريكي الإيراني حول الملف النووي، للوصول إلى تسويات شاملة تضمن الأمان والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.


