تنظر محكمة في القاهرة في قضية تطالب شركة أوبر الأمريكية بتعويض مالي قدره 100 مليون جنيه، وذلك عن مقتل الشابة حبيبة الشماع خلال إحدى رحلاتها بسيارة الشركة، في حادث أثار جدلًا واسعًا في المجتمع المصري عام 2024.
تأجيل جلسة القضية
قررت محكمة مدني القاهرة تأجيل الدعوى المقدمة من أسرة الشابة حبيبة الشماع ضد شركة أوبر إلى جلسة 9 يونيو المقبل. يأتي هذا التأجيل للإعلان الدبلوماسي عن الشركة الأم في الولايات المتحدة.
مشتبه به في الشق الجنائي
بعد الحكم في الجوانب الجنائية للقضية، التي تم خلالها توجيه اتهامات إلى السائق بمحاولة خطف الضحية والتسبب في وفاتها، يستمر الفصل المدني في المسار القضائي. أسرة الفتاة تدعو للحصول على تعويض مالي كبير.
بدأت أولى جلسات الدعوى المدنية ضد شركة أوبر في سبتمبر الماضي، حيث تطالب العائلة بتعويض يصل إلى 100 مليون جنيه. تأتي هذه الدعوى في إطار مساعي لمعالجة آثار الحادث المأساوي الذي تعرضت له الشابة.
أحكام متناقضة بحق السائق
حصل سائق السيارة على حكم بالبراءة فيما يتعلق بتهمة خطف حبيبة الشماع. ومع ذلك، تم رفض الطعن على الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب قيادته السيارة تحت تأثير المخدرات.
كانت الأحكام الأولى في محكمة جنايات القاهرة قد قضت بالحبس لمدة 15 عامًا على السائق المتهم بالتسبب في وفاة حبيبة، مع غرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه. لكن الحكم تعرض للتخفيف ليصبح 5 سنوات بعد الطعن أمام محكمة النقض.
دعوات لحماية الفتيات
لاقت قضية حبيبة الشماع اهتمامًا كبيرًا على المستويين الإعلامي والمجتمعي، خاصة بعد أن قفزت الفتاة من السيارة وهي تسير بسرعة، مما أدى إلى تعرضها لإصابات خطيرة تم نقلها على إثرها إلى المستشفى، قبل أن تُعلن وفاتها بعد عدة أيام.
تحولت القضية إلى محرك لمطالب ملحة بحماية الفتيات والسيدات من التحرش، وتعزيز الرقابة على شركات النقل الذكي وسائقيها، لضمان توفير خدمات آمنة للسيدات عامة.


