spot_img
الثلاثاء 3 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

تحذيرات إسرائيلية من صفقة نووية إيرانية “منقوصة”

spot_img

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مخاوف متزايدة بشأن التوصل إلى صفقة نووية مع إيران، وصفتها بـ”المنقوصة”، حيث تُعقد هذه المحادثات في تركيا بدعم من كل من مصر وقطر.

زيارة المبعوث الأمريكي لإسرائيل

أفادت الصحيفة أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، سيصل اليوم إلى إسرائيل، بدون مرافقة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر. ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، ورئيس الموساد داني بارنيع.

تأتي زيارة ويتكوف في سياق المحادثات الجارية مع إيران. وكانت وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم” قد ذكرت أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيعقد اجتماعًا الجمعة المقبلة مع ويتكوف وكوشنر في إسطنبول. وأكدت طهران أن الهدف من اللقاء هو مناقشة المبادرة الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي، دون تناول قضايا الاحتجاجات أو القمع ضد المواطنين الإيرانيين.

مشاركة وزراء خارجية المنطقة

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن مصدر حكومي إيراني أن المناقشات ستركز على جهود الوساطة التي تقوم بها كل من مصر وقطر. كما تمت دعوة وزراء خارجية السعودية وقطر والإمارات ومصر وباكستان وعُمان للمشاركة في المباحثات في إسطنبول. سيتمكن ويتكوف من الاستماع لمطالب إسرائيل قبل مغادرته إلى أبوظبي والدوحة.

تسعى إسرائيل إلى وضع خطوط حمراء للبرنامج النووي الإيراني، تتمثل في “الصفر تخصيب” وإخراج اليورانيوم من إيران. وتحذر من أن القلق الأكبر هو أن يتوصل الأمريكيون إلى اتفاق يقصر على الملف النووي فقط، متجاهلين قضايا الصواريخ الباليستية ودعم إيران للإرهاب.

مخاوف من الاتفاق النووي

يمكن أن تشكّل القدرات الصاروخية الإيرانية تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، التي تأمل في أن تضغط الولايات المتحدة على إيران لتقليل عدد صواريخها. لكن الإيرانيين يبدون تشددًا في مواقفهم حيال هذا الملف.

وأكدت الصحيفة أن المفاوض الإيراني مفوّض فقط بملف البرنامج النووي، وهو ما ترى إسرائيل أنه بداية خاطئة. هناك مخاوف من أن يتأثر ويتكوف بمواقف الفريق الإيراني، مما يثير التساؤلات حول تصميم ترامب على دعم خيار العمل العسكري.

الاستعدادات الأمريكية والأضرار الإيرانية

يشير العديد من المراقبين إلى أن وجود الأسطول الحربي الأمريكي في المنطقة، بتكلفة هائلة، يوحي بأن هناك احتمالًا للتدخل العسكري. ومع ذلك، لا يعتقد الجيش الأمريكي أن عملية أو اثنتين كفيلة بإسقاط النظام الإيراني، مما يتطلب فترة أطول من العملية.

ووفقًا لمصادر غربية، رغم الأضرار التي لحقت ببرنامجها الصاروخي، ما زالت إيران تمتلك القدرة على التأثير بشكل كبير في المصالح الأمريكية. وأشار دبلوماسي إيراني سابق إلى أن إيران زادت إنتاجها من الصواريخ بشكل ملحوظ منذ تعرضها لأضرار في يونيو الماضي.

موقف إيران من المفاوضات

تشير الأيام القادمة إلى ما إذا كانت إيران ستدرك تعقيد وضعها، وكيف ستتعامل مع المواقف الأمريكية، خاصة مع إشاراتها الأخيرة بحذرٍ من أي هجوم داخل أراضيها. يأتي ذلك في ظل استعدادها للاعتماد على ردود فعل دولية قوية ضد أي اعتداء يحدث.

وأخيرًا، تواصل الولايات المتحدة التحقيق فيما استخلصته إسرائيل من الدروس المستفادة من الأزمة الحالية. وقد أبدت إسرائيل استعدادها لتقديم دعمها الدفاعي عبر الطائرات المقاتلة، متوقعة أن أي الهجوم الإيراني سيقابل باستخدام منسق للدفاع الدولي كما حدث في الهجمات السابقة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك