spot_img
الثلاثاء 3 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

وزير الداخلية الفرنسي يشترط تجاوب الجزائر لزيارته

spot_img

أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في تصريح له يوم الثلاثاء، رغبته في زيارة الجزائر، مشدداً على ضرورة بدء الجزائر في الاستجابة لطلبات باريس المتعلقة بالإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، وكذلك بخصوص ترحيل الجزائريين المتواجدين بشكل غير قانوني في فرنسا.

تصريحات نونيز

جاءت تصريحات نونيز خلال حديثه مع محطة «تي إف 1»، حيث علق على دعوة الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين روايال له للقيام بهذه الزيارة. وتستمر الأزمة الدبلوماسية بين البلدين في سياق هذه المناقشات.

المطالب الفرنسية

تتواصل الضغوط على الجزائر من قِبل فرنسا لاستئناف عمليات ترحيل الجزائريين، بالإضافة إلى الإفراج عن غليز. وأشارت روايال إلى أن “ضرورة الذهاب إلى الجزائر واضحة، لكن وضع العراقيل يعني ضعف الرغبة في القيام بذلك”.

استئناف المحادثات

وأكد نونيز على أهمية بدء عمليات إعادة المواطنين الجزائريين، مُشيرًا إلى أن المحادثات التقنية الأمنية بين البلدين قد تم استئنافها. “لا بدّ من بداية”، أضاف الوزير.

أزمة دبلوماسية

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين باريس والجزائر شهدت توتراً بعد اعتراف فرنسا، صيف 2024، بخطة الحكم الذاتي “تحت السيادة المغربية” للصحراء الغربية، وهو ما ترفضه الجزائر التي تدعم “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” (بوليساريو).

تجاذبات إضافية

وساهمت مجموعة من الملفات الأخرى في تفاقم الوضع، أبرزها توقيف موظف قنصلي جزائري في فرنسا بتهمة التورط في خطف الناشط المعارض البارز أمير بوخرص، والذي أدى بدوره إلى سلسلة من عمليات الطرد المتبادلة للموظفين الدبلوماسيين. كما تعرض الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال لإدانة وسجن، لكن تم الإفراج عنه لاحقًا بفضل تدخل المانيا.

احتجاج رسمي

أخيرًا، أعربت وزارة الخارجية الجزائرية عن استيائها من خلال استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية للاحتجاج على برنامج تحقيق بثته إحدى القنوات التلفزيونية العامة حول تدهور العلاقات بين الدولتين.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك