spot_img
الثلاثاء 3 فبراير 2026
16.4 C
Cairo

قوات الأمن السورية تبدأ انتشارها في الحسكة

spot_img

دخلت قوات الأمن السورية إلى مدينة الحسكة، شمال شرق البلاد، في خطوة تأتي في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة. هذا الاتفاق يهدف إلى دمج المناطق التي يديرها الأكراد ضمن الدولة السورية.

تحركات القافلة الأمنية

رصدت فرق الصحافة تحرك قافلة تضم أكثر من 20 مركبة تابعة لوزارة الداخلية، التي انطلقت نحو الحسكة بعد ظهر يوم أمس. وفي تطور آخر، أفاد مصدر أمني لـ«تلفزيون سوريا» أن قوى الأمن انتشرت في منطقة الشيوخ الواقعة جنوب مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب، حيث ستقوم بالتمركز تدريجياً في كامل المنطقة.

خطوة نحو التوحيد

في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أوضح الخبير العسكري والباحث السياسي عصمت العبسي أن الانتشار الحالي لقوى الأمن الداخلي في الحسكة والقامشلي يأتي وفقاً لاتفاق مسبق، بحيث سيقتصر على مراكز المدينتين فقط وليس على جميع الأحياء. وأشار إلى أن هذا الانتشار يمثل خطوة دائمة في مسار إعادة توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية في المنطقة، وليس مجرد إجراء طارئ.

أهداف الاتفاق

يهدف الاتفاق إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال دمج القوى المحلية ضمن هياكل الدولة. كما يُعتبر هذه الخطوة جزءاً من جهود أكبر لإعادة هيكلة الوضع الأمني في المناطق ذات الكثافة السكانية الكردية. تتابع الأوساط السياسية والمراقبون الوضع عن كثب، في ظل تخوفات من تداعيات محتملة على المستوى المحلي والإقليمي.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك