spot_img
الإثنين 2 فبراير 2026
18.4 C
Cairo

لجنة تكنوقراط غزة تستعد لتسليم المهام لحماس

spot_img

تستعد “لجنة تكنوقراط قطاع غزة” للقيام بمهامها في القطاع، بعد استلام المسؤوليات من حركة “حماس”، وذلك وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل حوالي ثلاثة أشهر بوساطة مصرية-أميركية-قطرية-تركية.

استعدادات دخول اللجنة

بينما تشير التقارير إلى أن إسرائيل ستسمح بدخول اللجنة خلال أيام، أكدت “حماس” التزامها بتسليم كافة المهام المطلوبة. لكن، تواجه اللجنة تحديات كبيرة نتيجة الواقع المدمر والعقبات الناجمة عن القيود الإسرائيلية، كما أورد الخبراء في حديثهم لموقع “الشرق الأوسط”. ومن المتوقع أن تساهم زيارة المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، إلى إسرائيل الثلاثاء في دفع خطوات الاتفاق إلى الأمام.

مصدر فلسطيني مطلع أكد أن “لا عقبات حقيقية من جانب حركة (حماس)” أثناء عملية التسليم، موضحاً أن الحركة تعتزم تسليم كافة المسؤوليات بكل شفافية. وسخرت الحركة ما يمكن من مستندات وموظفين لتوفير الدعم والتهيئة للجنة الجديدة. كما تعتزم “حماس” البقاء في وضع دعم مرحلي حتى اكتمال عملية التسليم.

التحديات أمام اللجنة

وفي سياق متصل، يُعتبر ملف الموظفين وحقوقهم أحد أكبر التحديات التي يواجهها التسليم، مع وجود عشرات الآلاف من الموظفين في مجالات مختلفة. إذ دعا المصدر إلى ضرورة وجود رؤية وطنية شاملة تحافظ على حقوق هؤلاء الموظفين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتهيئة بيئة مناسبة للتعافي.

كما أشار الناطق باسم “حماس”، حازم قاسم، إلى اكتمال الترتيبات اللازمة لتسليم السلطات والمقدرات إلى اللجنة الوطنية المستقلة. وأكد أن عملية التسليم ستبدأ بمجرد دخول اللجنة إلى غزة بشكل شامل وشفاف.

بداية عمليات التسليم

على الرغم من عدم تحديد موعد دخول اللجنة، أفادت “هيئة البث الإسرائيلية” بأن اللجنة، المكونة من 11 شخصية، ستدخل القطاع قريباً عبر المعبر. في الوقت ذاته، أكد رئيس اللجنة، علي شعث، أهمية التنسيق مع الوسطاء والسلطة الفلسطينية بشأن الخدمات الأساسية وإعادة الإعمار.

ومع تصاعد التحديات، أشار السفير رخا أحمد حسن إلى أن القيود الإسرائيلية وعدم تواجد قوات استقرار دولية ستكون عقبات رئيسية. وأكد المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن الوضع الإنساني الكارثي في غزة يمثل عقبة كبيرة أمام عملية التعافي، في ظل تدمير 80% من القطاع ووجود العديد من النازحين.

الآفاق المستقبلية

رغم التحديات، يرى المدهون أن هناك فرصة لإنجاح اللجنة بفضل الدعم الوطني والإقليمي. تلك التطورات تتزامن مع ترقب وصول ويتكوف إلى إسرائيل الثلاثاء، للبحث في ملفات تخص تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

أكّد السفير حسن أن زيارة ويتكوف تعد فرصة مهمة لدفع العملية السياسية ووقف الخروقات. ويتوقع المراقبون أن تساهم هذه التحركات في ضمان نجاح الاتفاق واستعادة الاستقرار.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك