spot_img
الإثنين 2 فبراير 2026
22.4 C
Cairo

مصر والسعودية تبحثان تحالفات جديدة مع إيران

spot_img

كشف تقرير لصحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية عن قلق في تل أبيب إزاء التطورات العميقة في التحالفات الإقليمية، ولا سيما العلاقة بين مصر والسعودية.

محور إقليمي جديد

أشار التقرير إلى ظهور ما وصفه بـ “محور إقليمي” يضم تركيا ومصر والسعودية وقطر وعُمان، يقوم وفقًا للمزاعم بجمع الضغوط على الولايات المتحدة لتجنب أي هجوم عسكري محتمل على إيران، ويدعو إلى الانخراط في مفاوضات معها بدلاً من دعم الاحتجاجات الشعبية ضدها.

طرح التقرير تساؤلات حول انضمام السعودية ومصر إلى التحالف الإيراني، مشيرًا إلى أن قبول هذا التوجه سيشكل “تغييرًا استراتيجيًا عميقًا” في خريطة التحالفات الإقليمية.

التغيرات في التحالفات

ولفت التقرير إلى أن إيران، التي كانت تُعتبر التهديد الرئيسي للسعودية وحلفائها السنة في شبه الجزيرة العربية، كانت تُعول على مساعدة إسرائيل في احتواء التهديد النووي والبالستي القادم من طهران، وهو ما ساهم في “اتفاقيات إبراهام”.

وشدد التقرير على أن دول المنطقة اعتبرت السياسات الأمريكية في عصر أوباما وبايدن محاولة “خاطئة” لتطويع النظام الإيراني من خلال الحوار، سعياً وراء تحقيق “استقرار” إقليمي.

حصار قطر

في سياق متصل، أشار التقرير إلى الحصار المفروض على قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين منذ عام 2017، نتيجة تعاونها مع إيران ودعمها لجماعات إسلامية تعتبرها هذه الدول تهديدًا.

كما تناول التقرير التوترات مع تركيا، مشيرًا إلى دعمها لتيارات إسلامية في المنطقة وعدم وقوفها ضد إيران.

تحولات استراتيجية

أضاف التقرير أن التراجع الإيراني بعد الضربات العسكرية الأخيرة قد يكون قد دفع السعودية ومصر للاعتقاد بأن بقاء النظام الإيراني أفضل من انهياره، الذي يمكن أن يؤدي إلى فراغ أمني مشابه لما حدث بعد سقوط نظام صدام حسين.

وأكد التقرير على أن صعود القوة العسكرية الإسرائيلية يُنظر إليه كتهديد متزايد في بعض العواصم العربية، مما يجعل التحالف الأمريكي-الإسرائيلي غير مقبول في نظر البعض.

جهود دبلوماسية سرية

اختتم التقرير بالإشارة إلى مساعٍ دبلوماسية سرية تجري بين تركيا ومصر وقطر لتنسيق لقاء بين مسؤولي الإدارة الأمريكية ونظراء إيرانيين في أنقرة، بهدف منع تصعيد التوترات الإقليمية.

وأوضحت المنصة أن دول الوساطة تسعى أيضًا لإيقاف القتال في غزة، وقد تقدمت المفاوضات في هذا السياق.

تعزيز الوجود العسكري

كما أكدت التقارير أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في منطقة الخليج تحسبًا لأي عملية عسكرية، فيما لا تزال الإدارة الأمريكية تبحث عن المسار الدبلوماسي.

وذكرت مصادر أمريكية أن تصريحات ترامب حول الاستعداد للتفاوض كانت “جدية”، رغم عدم وضوح موقف القيادة الإيرانية من الدخول في المفاوضات.

محادثات بناء الثقة

بينما أفادت التقارير أن وزير الخارجية الإيراني اعتبر الجهود المبذولة لبناء الثقة بين الأطراف مفيدة، لفت إلى أن فرصة إجراء محادثات إضافية ستبقى قائمة إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات لمنع تطوير السلاح النووي.

وأكدت التقارير وجود اتصالات مكثفة أخيرًا بين مسؤولين إيرانيين ونظرائهم في قطر ومصر وتركيا، لوضع إطار تفاوضي محتمل، مع إشارة إلى محادثات هاتفية من قبل الرئيس المصري مع نظيره الإيراني لتحفيز التعاون.

استعدادات عسكرية مشتركة

كما زار رئيس الأركان الإسرائيلي واشنطن مؤخرًا للتشاور مع القادة العسكريين الأمريكيين، بهدف تنسيق الاستعدادات لمواجهة أي سيناريوهات محتملة مع إيران. وأكدت التقارير أن الهدف من هذه الاجتماعات هو “بناء تفاهم مشترك حول خطط الدفاع والرد”.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك