spot_img
الإثنين 2 فبراير 2026
22.4 C
Cairo

شي جين بينغ يدعو لجعل اليوان عملة احتياطية عالمية

spot_img

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تعزيز مكانة اليوان الصيني ليصبح عملة احتياطية عالمية، في خطوة تطمح لتعزيز استراتيجية الصين المالية وسط تقلبات الدولار الأمريكي.

في مقالة نشرتها مجلة “تشيوشي”، التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أكد الزعيم الصيني أهمية وجود “عملة قوية” تتمتع بقبول واسع في التجارة والاستثمار وسوق الصرف، مما يسهم في الحصول على وضع عملة احتياط عالمية.

ركائز تحقيق الهدف

حدد شي جين بينغ الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف، والتي تشمل إنشاء بنك مركزي فعال وقوي، ومؤسسات مالية قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي، بالإضافة إلى إنشاء مراكز مالية دولية تتمتع بقدرة عالية على جذب الاستثمارات وتأثيرها على التسعير العالمي.

وأشارت صحيفة “فاينانشال تايمز” إلى أن القيادة الصينية سعت طويلاً لتعزيز مكانة اليوان دولياً، لكن تصريحات شي الأخيرة توضح بشكل أكبر المقصود بـ”العملة القوية” وكيف يمكن بناء الأسس المالية اللازمة لدعمها.

تحديات السوق العالمية

جاء نشر مقالة شي في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي مستويات مرتفعة من عدم الاستقرار، حيث أدت تقلبات الدولار وقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل والصراعات الجيوسياسية والتجارية إلى إعادة تقييم البنوك المركزية العالمية لمدى اعتمادها على الأصول المقومة بالدولار.

علق الخبير الاقتصادي كيفن لام من “بانثيون ماكروإيكونوميكس” على هذه المسألة، مشيراً إلى أن الصين تعتقد أن تغيير النظام العالمي يبدو أكثر وضوحًا. ووفّر تركيز شي المتزايد على اليوان دلالة على التصدعات الجديدة في النظام المالي العالمي.

حقائق وأرقام

تشير البيانات إلى أن هناك تحديات كبيرة أمام بكين، حيث لم تتجاوز حصة اليوان في الاحتياطيات العالمية 1.93% وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي للربع الثالث من العام الماضي، مما يجعل العملة الصينية في المرتبة السادسة بين العملات العالمية.

في المقابل، لا يزال الدولار يحتفظ بحصة قرب 57% (مقارنة بـ71% في عام 2000)، بينما جاء اليورو في المرتبة الثانية بحصة تبلغ حوالي 20%.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك