شهدت النشاطات العسكرية الروسية في أوكرانيا تراجعًا ملحوظًا خلال شهر يناير الماضي، حيث أظهرت البيانات التي أعدها سلاح الجو الأوكراني، ونشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، انخفاضاً في عدد الصواريخ والمُسيّرات المُستخدمة مقارنة بالشهر السابق. ورغم هذا الانخفاض، إلا أن الضربات الجوية الروسية أسفرت عن تفاقم أزمة الطاقة في البلاد بشكل غير مسبوق.
تدهور خدمات الطاقة
وعانت أوكرانيا في يناير من أسوأ انقطاع للكهرباء والتدفئة والمياه منذ بداية الغزو الروسي في عام 2022. خلال هذه الفترة، أطلق الجيش الروسي 4452 مسيّرة هجومية، مما يمثل تراجعًا بنسبة 13% عن ديسمبر 2025، بالإضافة إلى 135 صاروخًا، بتراجع 23% مقارنة بالشهر السابق.
التحليل العسكري
يشير هذا التراجع في الهجمات إلى تغيير محتمل في الاستراتيجية الروسية، لكن تأثير الضغوط المستمرة على البنية التحتية في أوكرانيا يظل قائمًا. يُذكر أن الحرب المستمرة قد أدت إلى تحديات غير مسبوقة في توفير الخدمات الأساسية للسكان.


