في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والسعودية، وقعت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه مع نظيرها السعودي عبد العزيز بن سلمان في العاصمة الرياض، إعلان نوايا لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والابتكار.
تعاون متنوع
تُعزز الاتفاقية الجديدة التعاون في عشرة مجالات تحظى بأهمية استراتيجية بين شركات ألمانية وسعودية. وأكدت الوزيرة رايشه، العضوة في حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن هذه الاتفاقيات تشمل مجالات حيوية مثل الطاقة والذكاء الاصطناعي والهيدروجين وسلاسل القيمة الصناعية والابتكار.
تنويع الاقتصاد
وأشارت رايشه إلى أن تراجع أسعار النفط قد ساهم في عجز ميزانية الدولة السعودية، مما دفع المملكة نحو تعزيز جهودها في تنويع الاقتصاد. وذكرت أن “التنويع يعد وسيلة لتأمين الدولة ضد تقلبات أسعار النفط، ويساعد على خفض معدلات البطالة، ويوفر آفاقًا مستقبلية للشباب”.
الطاقة المتجددة
كما لفتت الوزيرة إلى انخفاض تكاليف إنتاج الطاقة المتجددة من الرياح والطاقة الشمسية في السعودية، مما أسفر بدوره عن خفض تكاليف إنتاج الهيدروجين الصديق للبيئة.
مجالات الاتفاق
يشمل إعلان النوايا المبرم بين وزارتي الاقتصاد الألمانية والسعودية جميع مجالات الطاقة، بالإضافة إلى قطاع الكيماويات. ويتناول، بشكل خاص، قضايا مثل معالجة غاز الاحتباس الحراري (ثاني أكسيد الكربون)، والرقمنة في قطاع الطاقة، وبناء سلاسل إمداد موثوقة.
تعزيز التعاون
تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون بين الشركات والتفاعل بين القطاعين الخاص والعام في كلا البلدين.


