وصلت حافلات تقل موظفين فلسطينيين اليوم إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيدًا لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني والانطلاق في العمل بالمعبر. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود إعادة تنشيط حركة العبور بعد فترة من الإغلاق.
إجراءات إعادة الفتح
تعتزم إسرائيل فتح المعبر جزئيًا، حيث تقتصر عمليات العبور على الأفراد وتحت رقابة مشددة. يأتي هذا القرار بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار، وسط مطالبات من المنظمات الإنسانية بفتح المعبر لتسهيل إيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
في سياق متصل، يبرز هذا الفتح في ظل استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، حيث تُسجل غارات إسرائيلية جديدة تسببت في مقتل 32 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وفقًا لما أفاد به الدفاع المدني في غزة.
معبر رفح كمنفذ حيوي
يُعتبر معبر رفح مع مصر المعبر البري الوحيد لقطاع غزة، حيث يبقى الخيار الأخير بلا المرور عبر إسرائيل. وقد ظل المعبر مغلقًا منذ مايو 2024، مع إعادة فتحه جزئيًا لفترة قصيرة في بداية عام 2025.
على صعيد آخر، أفادت تقارير إعلامية فلسطينية بمقتل مواطن فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية شمال وادي غزة، ليصل عدد القتلى في مستشفيات القطاع منذ صباح السبت إلى 32، منهم سبعة في الجنوب و25 في الشمال، وفقًا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).


