spot_img
الأحد 1 فبراير 2026
22.4 C
Cairo

تغيير مفاجئ في منصب مبعوث ترمب للعراق

spot_img

أكدت مصادر مطلعة أن مارك سافايا، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبعوثًا خاصًا للعراق في أكتوبر، لم يعد يشغل هذا المنصب. يأتي هذا القرار في وقت حساس تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وبغداد، نتيجة جهود الولايات المتحدة لخفض النفوذ الإيراني في العراق.

تزايد التوترات

سافايا، رجل الأعمال العراقي الأمريكي المسيحي، كان واحدًا من قلة من الأمريكيين من أصول عربية الذين تم تعيينهم في مناصب عليا خلال إدارة ترامب. يذكر أن الرئيس السابق عزز حملته الانتخابية لانتخابات 2024 لاستقطاب أصوات العرب والمسلمين في ديترويت ومختلف أنحاء البلاد.

أسباب الإقالة

لم تُعرف بعد الأسباب الكاملة وراء مغادرة سافايا، أو ما إذا كان سيتم تعيين بديل له. لكن مصادر أفادت بوجود “سوء إدارة” خلال فترة ولايته، والتي شملت فشله في منع ترشيح نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق، من جديد، وهو ما حذر منه ترامب علنًا.

توقعات بديل سافايا

أوضح أحد المصادر أن هناك اعتقادًا بأن توم براك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، قد يتولى المنصب في العراق. براك كان قد زار أربيل في وقت سابق، حيث التقى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الأكراد.

مفاجآت التعيين

سافايا، الذي كان يدير نشاطًا تجاريًا للقنب في ديترويت، أثار مفاجأة باختياره للمهمة، نظرًا لافتقاره إلى الخبرة الدبلوماسية. ووفقًا لمصادر، لم يسافر إلى العراق بشكل رسمي منذ تعيينه.

الغاء الاجتماعات

وكشف مسؤولان عراقيان أنه كان مقررًا له زيارة العراق وعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين يوم الجمعة الماضية، لكنه ألغى هذه الاجتماعات بشكل مفاجئ.

تحذيرات ترامب

يأتي هذا التغيير بعد أيام من تحذير ترامب للعراق بأن عدم التصويت ضد المالكي قد يعني فقدان واشنطن دعمها لهذا البلد. وقد سبق وأن اتهمت الولايات المتحدة المالكي بإذكاء الفتنة الطائفية وتمكين تنظيم الدولة الإسلامية خلال فترة حكمه.

تأثير القرار

تعد تصريحات ترامب في هذا السياق مثالًا واضحًا على جهوده للحد من نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران في العراق، حيث يسعى العراق للموازنة بين علاقتيه مع واشنطن وطهران، وهما حليفاها الرئيسيان.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك