spot_img
السبت 31 يناير 2026
26.4 C
Cairo

مقتل 10 عناصر أمن في هجمات منسقة ببلوشستان

spot_img

نفذ انفصاليون من البلوش هجمات منسقة إثر تغطية شاملة في ولاية بلوشستان جنوب غرب باكستان، مما أسفر عن مقتل عشرة عناصر من قوات الأمن، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون.

تفاصيل الهجمات

كشف مسؤول أمني بارز في كويتا، مدينة بلوشستان الكبرى، عن أن مجموعة من الهجمات المسلحة والعمليات الانتحارية قد تمت في مناطق محددة مثل كويتا وباسني وماستونغ ونشقي وغوادار. واعتبر المسؤول هذه الاعتداءات بأنها منسقة بشكل مدروس تستهدف عمليات الاستقرار في الإقليم.

من جهته، أكد مسؤول عسكري رفيع في إسلام آباد أن الهجمات منسقة، مضيفاً أن قوات الأمن تمكنت من إحباط العديد منها بفضل استجابة فعالة، لكنه لم يكشف عن تفاصيل حول حصيلة هذه الهجمات.

تداعيات على البنية التحتية

أثّرت تلك الهجمات بشكل ملحوظ على حركة القطارات في المناطق المستهدفة، كما شهدت خدمات الهاتف المحمول والمرور اضطرابات كبيرة نتيجة للعمليات الأمنية المتخذة.

وفي بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية، أعلن “جيش تحرير بلوشستان”، أكبر الجماعات الانفصالية في الإقليم، عن مسؤوليته عن هذه الهجمات، مما يزيد من توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

تصعيد في الصراع

تأتي هذه الاعتداءات بعد ساعات من إعلان الجيش الباكستاني عن مقتل 41 متمرداً انفصالياً في بلوشستان، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في الصراع القائم.

يستهدف “جيش تحرير بلوشستان” بشكل متكرر قوات الأمن والمستثمرين الأجانب، متهمًا إياهم بالنفوذ على الموارد الغنية في المنطقة دون تقديم فوائد للسكان المحليين.

قضية سياسية وإجتماعية

يُشار إلى أن بلوشستان غني بالهيدروكربونات والمعادن، إلا أن سكانه يعانون من التهميش والحرمان، مما جعله من أفقر المناطق في باكستان. تتصاعد الحركة الانفصالية في الإقليم منذ عقود، وزادت الهجمات بشكل خاص بعد عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان عام 2021.

وتسبب الصراع المسلح في بلوشستان في مقتل أكثر من 1600 شخص خلال عام 2024، وهو ما يقدر بحوالي نصفهم من الجنود والشرطة، وفقًا لمركز الأبحاث والدراسات الأمنية في إسلام آباد، مما يعكس مدى تفاقم أزمات الأمن والحوكمة في البلاد.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك