أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الصيني عن تنفيذ دوريات استطلاع بحرية وجوية في منطقة سكاربورو شول الواقعة في بحر الصين الجنوبي، وذلك يوم السبت. تأتي هذه التحركات في ظل التوترات المتزايدة حول السيادة في المنطقة.
التصعيد في بحر الصين الجنوبي
تعتبر منطقة سكاربورو شول جزءًا من المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، في حين تدّعي الصين أنها جزء من أراضيها. يعكس هذا التداخل في الادعاءات الإقليمية التوترات المستمرة بين البلدين.
بالإضافة إلى ذلك، أجرى الجيش الصيني دوريات استعداد قتالي في المياه الإقليمية والمجال الجوي لجزيرة «هوانجيان داو» والمناطق المحيطة بها، مما يزيد من حدة الاستعدادات العسكرية في المنطقة.
تعزيز اليقظة العسكرية
في بيان رسمي، أوضحت قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الصيني أنها قامت منذ بداية يناير بترتيب قوات بحرية وجوية، وذلك لتعزيز الدوريات وزيادة اليقظة في المياه والمجال الجوي حول جزيرة «هوانجيان داو». وأكدت القيادة أنها تتصدى بحزم للتعديات والأعمال الاستفزازية من بعض الدول في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن القيادة قولها إن هذه الخطوات تستهدف حماية سيادة الصين وأمنها وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي. تأتي هذه الإجراءات كجزء من سياسة متكاملة تعكس الرغبة الصينية في تأكيد وجودها في هذه المياه الحيوية.


