spot_img
السبت 31 يناير 2026
17.4 C
Cairo

ترمب يتجه نحو إيران بأسطول عسكري ضخم

spot_img

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحاته الأخيرة، أن أسطولاً عسكرياً أميركياً “كبيراً جداً” يتجه نحو إيران، متجاوزاً بذلك حجم الانتشار السابق إلى فنزويلا. ورغم هذا التحرك، أعرب ترامب عن “أمله” في عدم الاضطرار لاستخدام القوة العسكرية في الوقت الراهن.

توجه نحو اتفاق

قال ترامب إن إيران “تسعى لإبرام اتفاق”، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الاتفاق أو شروطه، مكتفياً بالتعبير عن توقعاته بأن “نرى ما سيحدث”، مما يعكس استمرار حالة الغموض التي تكتنف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وأثناء حديثه مع الصحافيين في المكتب البيضاوي، أشار إلى أنه حدد مهلة لطهران، قائلاً: “نعم، قمت بذلك”، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية هي “الوحيدة التي تعرف” هذه المهلة.

استخدام القوة العسكرية

في ظل التوتر المتزايد، كرر ترامب التأكيد على رغبته في إجراء محادثات مع إيران، مشيراً إلى “عدد كبير من السفن الضخمة والقوية” التي تتجه نحو البلاد، مكملاً حديثه بأن من الأفضل تجنب استخدامها.

وأكد ترامب أنه سبق له إجراء محادثات مع إيران ويعتزم تكرار ذلك، مع تعزيز إدارته للوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط تحسباً لأي تطورات محتملة.

تحذيرات إيرانية

من جانب آخر، حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من “ردّ حاسم وفوري” لأي ضربة أميركية، مشيراً إلى أن أي هجوم “لن يكون سريعاً أو محدوداً”، وأن الرد الإيراني سيشمل مجموعة واسعة من الأهداف.

وأفاد أكرمي نيا أن حاملات الطائرات الأميركية “ليست محصّنة”، وأن بعض القواعد الأميركية في منطقة الخليج تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية.

خيارات عسكرية أميركية

بينما تدرس الولايات المتحدة مجموعة من الخيارات للتعامل مع إيران، يترقب المسؤولون الأميركيون تطورات الملف الإيراني، دون اتخاذ قرارات نهائية بشأن توجيه ضربة عسكرية.

وأفادت تقارير بأن ترامب يواجه ضغوطاً متزايدة من حلفائه لوقف برنامج إيران النووي، وهو مطلب ترفضه طهران بشكل قاطع، حيث اعتبرت أنه “خط أحمر غير قابل للتفاوض”.

عقوبات جديدة

في سياق متصل، قامت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، متهمة إياه بالإشراف على قمع الاحتجاجات في البلاد. كما أقر الاتحاد الأوروبي عقوبات على 21 كياناً وفرداً آخرين، تضمنت حظر الدخول وتجميد الأصول.

تقارير حقوقية وثقت مقتل آلاف المتظاهرين واعتقال عشرات الآلاف، في الوقت الذي تسلط فيه الأنوار على تصاعد الاحتجاجات والتوترات الداخلية في إيران.

في خضم هذه الأوضاع، يعرب ترامب عن رغبته في تفادي أي عمل عسكري، مثيراً تساؤلات حول تأثير ذلك على الدبلوماسية المستقبلية بين واشنطن وطهران.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك