spot_img
الخميس 29 يناير 2026
17.4 C
Cairo

مصر تشدد على أهمية القوة متعددة الجنسيات في سيناء

spot_img

سلطت وزارة الخارجية المصرية الضوء على أهمية القوة متعددة الجنسيات في تعزيز الاستقرار بشبه جزيرة سيناء، معتبرةً أن وجودها يعد عاملاً أساسياً في دعم الأمن بالمنطقة.

استقبال مديرة القوة

جاء ذلك خلال زيارة مديرة القوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء، إليزابيث ديبل، إلى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، بالإضافة إلى مناقشة القضايا المتعلقة بمهام القوة ودورها في دعم السلام.

تقدير الدور الفاعل

وفي تصريحات للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير تميم خلاف، أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره العميق لدور القوة منذ تأسيسها بعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، وأكد أن وجودها يعد محورياً في دعم الأمن والاستقرار.

تنسيق وثيق

كما رحب عبد العاطي بالتنسيق القائم بين القوة والجهات المصرية المختصة، مشددًا على أهمية دعم القوة وتمكينها من أداء مهامها بالكامل. وأثنى على مشاركة الدول المساهمة كدليل على التعاون الدولي لدعم السلام.

حرص على التعاون

من جهتها، أعربت ديبل عن امتنانها للتعاون المثمر مع مصر، مشيدة بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية لتيسير عمل القوة. أكدت أيضًا حرصها على استمرار التنسيق مع مصر لتحقيق أهداف القوة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

تاريخ القوة

أنشئت القوة متعددة الجنسيات وفريق المراقبين في سيناء وفق بروتوكول ملحق بمعاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية الموقعة في 26 مارس 1979. تضم حوالي 1200 جندي ومدني من 13 دولة، ومقرها الرئيسي في شرم الشيخ مع مراكز في الإسماعيلية المصرية وإيلات الإسرائيلية وروما الإيطالية.

دور القوات في السلام

وفي تصريح للمسؤول السابق بجهاز الاستخبارات المصري، اللواء محمد رشاد، أكد أن مهمة القوة لم تنتهِ بعد، وأن مصر تعوّل عليها في ضمان التزام الجانب الإسرائيلي باتفاقية السلام، مشيرًا إلى اعتراضات مصر على الانتهاكات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا الحدودي مع قطاع غزة.

تطمينات جديدة

في سبتمبر الماضي، أكدت مصر مجددًا على أهمية الوجود العسكري في شبه جزيرة سيناء، مُعتبرةً أن القوة متعددة الجنسيات تعد ركيزة أساسية لدعم السلام. جاء ذلك خلال اجتماع آخر بين عبد العاطي وديبل.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك