ذكرت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية أن التدريبات العسكرية الأمريكية المحورية في منطقة الخليج تثير تساؤلات جدية حول احتمالية تحولها إلى عملية عسكرية ضد إيران.
تساؤلات حول التدريبات
أشارت المنصة إلى أن التاريخ يعيد نفسه، حيث يتذكر العالم تدريب “تحرير 41” الذي أطلقه الجيش المصري في 1 أكتوبر 1973، والذي كان يهدف superficially إلى استعادة سيناء. تحولت هذه المناورة بشكل مفاجئ إلى هجوم فعلي متزامن مع هجوم الجيش السوري على هضبة الجولان.
في السياق نفسه، أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا بدء تدريبات جوية ضخمة تشمل جميع القوات المتواجدة في الخليج. وقد تم خلالها محاكاة سيناريوهات قتالية مشابهة للقدرات العسكرية الإيرانية.
وجهة نظر المحللين
أكدت “ناتسيف نت” أن الكثير من المحللين في منطقة الخليج يعتقدون أن هذه المناورات قد تتطور إلى عملية عسكرية فعلية قد تستهدف آلاف المواقع الإيرانية قبل نهاية الشهر الجاري.
وأفادت المنصة بأن إيران تتعامل بجدية مع هذه التوترات، حيث تستعد عسكريًا واستخباراتيًا، فضلاً عن محاولتها إرسال إشارات إلى إدارة ترامب للتفاوض على اتفاق يضمن مصالحها. لكن واشنطن، حسب التقرير، تضع شروطًا صارمة تهدف إلى إنهاء دعم النظام الإيراني لما يسمى “الإرهاب العالمي”.
تحذيرات من حرب شاملة
تحذر المنصة من أن المنطقة قد تكون على أبواب “مناورة استراتيجية” قد تتطور إلى حرب شاملة. فقد يكون إعلان الولايات المتحدة عن هذه التدريبات بمثابة “بطاقة دخول” للحرب، حيث يصعب التفريق بين الطائرات التي تتدرب وتلك التي تنفذ ضربات حقيقية.
ورد وزير خارجية إيران عباس عراقجي بالقول إن القوات الإيرانية مستعدة للرد على أي عدوان، مشيرًا إلى أن أي تحرك عسكري ضد بلاده يعني بداية الحرب.
التهديدات الأمريكية
عراقجي، عبر شبكة إكس، أكد أن “قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة تمامًا، وأصابعها على الزناد، للرد بسرعة على أي عدوان ضد أراضينا ومياهنا الإقليمية”.
كما أضاف أنه “بفضل الدروس المستفادة من الحرب التي استمرت 12 يوماً، نحن قادرون الآن على الرد بقوة وفعالية أكبر”.
الضغوط السياسية
من جانبه، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط كانوا يحاولون إقناع ترامب بعدم التصعيد ضد إيران، محذرين من تصاعد النزاع إلى مستوى أكبر.
هذا وقد جاءت هذه الضغوط بعد تصريحات ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشار إلى أن “الأسطول” الأمريكي يتجه بسرعة نحو إيران ومستعد لأداء المهام.


