spot_img
الخميس 29 يناير 2026
12.4 C
Cairo

زلزال سياسي بعد رفض ترمب تولي المالكي رئاسة الحكومة

spot_img

شهدت الساحة السياسية العراقية تفاعلات ملحوظة بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنصيب نوري المالكي رئيسًا للحكومة. هذا التطور أثار ارتباكاً في صفوف تحالف «الإطار التنسيقي»، الذي يدعم المالكي.

رفض التدخل الأمريكي

رفض المالكي ما وصفه بـ«التدخل الأمريكي السافر»، مصرحاً بأنه سيواصل الترشح استنادًا إلى قرار التحالف، وأكد أن أسلوب التهديد لا يتماشى مع العلاقات بين الدول.

تحذير ترامب

وكان ترامب قد حذر عبر منشور على منصته «تروث سوشيال» من أن الولايات المتحدة ستسحب دعمها للعراق إذا تمت إعادة المالكي إلى السلطة.

ردود الفعل من حزب الدعوة

وأعرب حزب «الدعوة الإسلامية»، الذي يقوده المالكي، في بيان له، عن أن «فتح ثغرة في القرار الإطاري قد تسبب في تعقيد العملية السياسية»، داعيًا القوى السياسية من جميع المكونات إلى الدفاع عن القرار الوطني العراقي المستقل.

الإصرار على المالكي

أكد قادة «الإطار التنسيقي» تمسكهم بالمالكي لرئاسة الحكومة الجديدة، جاء ذلك بعد اجتماع طارئ عُقد في بغداد مساء أمس. ونظروا إلى تصريحات ترامب بوصفها «انتهاكًا للسيادة العراقية».

دعوات إلى الحوار

ودعا حيدر العبادي، رئيس الحكومة الأسبق، إلى معالجة هذه الأزمة «بعقلانية ومسؤولية»، مناشدًا إيجاد حلول تعزز الاستقرار السياسي في البلاد.

خيارات محدودة للإطار

حسب ما أفاد به مصدر لـ«الشرق الأوسط»، فإن خيارات «الإطار التنسيقي» أصبحت محدودة وأكثر تكلفة، موضحًا أن أي قرار حاليا ستترتب عليه تبعات داخلية وخارجية. لكنه رجح إمكانية توافق قادة الأحزاب على آليات جديدة تقودهم إلى مخرج مناسب من الأزمة الحالية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك