في تصريح مثير للجدل، أعرب رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي عن رفضه القاطع للتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للعراق، مبرزًا هذا الأمر كـ”انتهاك لسيادة البلاد”.
رفض التدخل الأمريكي
قال المالكي عبر منصة “إكس”: “نرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكاً لسيادته ومخالفاً للنظام الديمقراطي في العراق بعد عام 2003، وتعدياً على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء”.
وأكد المالكي على ضرورة اعتماد الحوار كوسيلة للتواصل بين الدول، مشددًا على أن “لغة الحوار هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي، وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد”.
احترام الإرادة الوطنية
وأضاف المالكي: “انطلاقاً من احترامي للإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، سأستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي”.
نرفض رفضا قاطعا التدخل الاميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديا على قرار الاطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء.ان لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس…
— Nouri Al-Maliki (@nourialmalikiiq) January 28, 2026
تحذيرات من الرئيس الأمريكي
على الجانب الآخر، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستتوقف عن دعم العراق إذا عاد المالكي، المدعوم من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران، إلى السلطة.
وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “بسبب سياساته وآيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقدّم مستقبلاً أي مساعدة للعراق”.


