استغاث مواطن مصري بالسلطات الرسمية للسعي نحو الإفراج عن طاقم سفينة احتجزتهم السلطات الإيرانية في مضيق هرمز، حيث يشير إلى أن احتجازهم جاء بداعي التهريب.
بلاغ خطير
في تصريح مصور، أكد المصري المتحدث وهو كبير ضباط بحريين، أنه مع أربعة آخرين من بلاده احتُجزوا في ديسمبر الماضي أثناء نقلهم شحنة رسمية من ميناء الشارقة الإماراتية إلى خورفكان، حيث تم توقيفهم بواسطة السلطات الإيرانية.
احتجاز قسري وغرامة هائلة
وذكر أن ناقلة البترول “ريم الخليج” نقلت الموظفين إلى إيران، حيث تم تغريمهم بمبلغ إجمالي قدره 14 مليون دولار. في حال عدم دفع هذا المبلغ، سيواجهون عقوبة السجن. وأوضح أن الشركة المفوضة للدفاع عنهم تعلن عن محامي لتولي القضية، لكن لم يتم اتخاذ أي خطوات ملموسة حتى الآن.
وأضاف: “ننادي السلطات المصرية بالتدخل، فنحن غير مذنبين ومجرد موظفين على المركب. المبلغ المطلوب كبير على الشركة والكلام الذي نتلقاه غير واضح، حيث إننا هنا منذ شهر والأوضاع تتدهور”.
خبرة مهنية
أشار المتحدث أنه يعمل في المجال البحري منذ 25 عامًا، مؤكداً أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذه المشكلة. وأكد قائلاً: “لم أتعامل مع مراكب التهريب، وعملي رسمي جداً ولدي الوثائق التي تثبت ذلك”.
تحقيقات مصرية
في سياق متصل، ذكرت مصادر من وزارة الخارجية المصرية أن الجهات المعنية تتابع واقعة استغاثة البحارة المصريين وتحقق في التفاصيل المتعلقة بالأمر.


