وافق مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، على إنهاء مهمة الأمم المتحدة المكلفة بدعم وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية، في خطوة تعكس التحديات المتزايدة التي تواجه جهود السلام في البلاد.
تصويت تاريخي
حصل القرار على تأييد 13 صوتًا من أصل 15 عضوًا في المجلس، بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت. واعتبرت نائبة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، أن تعنت الحوثيين أسفر عن عدم جدوى هذه المهمة، مما يستدعي إنهاءها.
نهاية مرحلة مهمة
ومن المقرر أن يتم إنهاء بعثة «أونمها» خلال شهرين، والتي أُنشئت في عام 2019 للإشراف على تطبيق اتفاق الحديدة. وتشكل الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ائتلافًا من الأطراف التي تجمعها معارضة الحوثيين، المدعومين من إيران، والذين سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014.
أزمة إنسانية متفاقمة
يشهد اليمن نزاعًا مستمرًا منذ 2015، أدى إلى مقتل مئات الآلاف وتسبب في أزمة إنسانية حادة. وفي السنوات الأخيرة، احتجز الحوثيون موظفي الأمم المتحدة بشكل دوري، ولا يزال بعضهم قيد الاحتجاز.
خطة جديدة للبعثة
يدعو القرار الذي اقترحته بريطانيا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وضع خطة انتقال وتصفية للبعثة. وأشارت الممثلة الدنماركية كريستينا ماركوس لاسن إلى أن بعثة الأمم المتحدة في الحديدة جسدت قوة استقرار حيوية، حيث ساهمت في منع عودة الصراع الشامل.
توقعات مستقبلية
تحذر الأمم المتحدة من أن النزاع في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية قد أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع بحلول عام 2026، مما يجعل الحصول على الغذاء أكثر صعوبة لليمنيين، مع تراجع المساعدات الدولية.


