أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن إرسال “أسطول حربي آخر” نحو إيران، متمنياً أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن. يأتي هذا التصريح في وقت حساس يتسم بتزايد التوترات في المنطقة.
تصريحات ترامب
وفي كلمته، أكد ترامب، “هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن”، معرباً عن أمله في أن تُبرم الحكومة الإيرانية اتفاقاً مع الولايات المتحدة.
الوضع الداخلي في إيران
تتزامن تصريحات ترامب مع تقارير استخباراتية أمريكية تفيد بأن الحكومة الإيرانية تواجه ضغوطاً متزايدة وأن موقفها على الساحة السياسية آخذ في الضعف. يشير المطلعون إلى أن السيطرة الحكومية وصلت إلى أضعف مستوياتها منذ الإطاحة بالشاه في ثورة 1979.
تشير هذه التقارير إلى أن الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر العام الماضي قد أثرت بشكل كبير على الحكومة، خصوصاً في المناطق التي كانت تُعتبر معاقل لدعم المرشد الإيراني علي خامنئي.
التحديات الاقتصادية
على الرغم من تراجع حدة الاحتجاجات، إلا أن الوضع الاقتصادي الإيراني لا يزال ينذر بمزيد من الصعوبات. توضح تقارير الاستخبارات أن الاقتصاد قد وصل إلى مستويات تاريخية من الضعف، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات جديدة في أواخر ديسمبر.
مع اتساع رقعة المظاهرات في يناير، تجد الحكومة الإيرانية نفسها تحت ضغط متزايد، حيث لا تملك خيارات فعّالة لتخفيف الأزمات المالية التي تواجه الأسر. في ظل هذا الوضع، لجأت السلطات إلى قمع عنيف، مما زاد من استياء قطاعات عريضة من المجتمع.
التحركات الأمريكية في المنطقة
يعمل الجيش الأمريكي على تعزيز قواته في المنطقة، بيد أن الخطوات المحتملة التي قد تتخذها إدارة ترامب لا تزال غير واضحة. تظل الأوضاع متوترة مع وجود استراتيجيات متداخلة قد تؤثر على المشهد السياسي الإقليمي بشكل أوسع.


