spot_img
الثلاثاء 27 يناير 2026
15.4 C
Cairo

أستراليا تلغي تأشيرة مؤثر إسرائيلي يحرض على الكراهية

spot_img

ألغت أستراليا تأشيرة مؤثر إسرائيلي بارز، يُعرف بحملاته المناهضة للإسلام، في خطوة تعكس التزام البلاد بمكافحة خطاب الكراهية. الوزارة المعنية أكدت أنها لن تتسامح مع دخول شخصيات تهدف لنشر الكراهية.

إعلان إلغاء التأشيرة

كشف سامي يهود، المؤثر الإسرائيلي، عن إلغاء تأشيرته قبل ثلاث ساعات فقط من موعد إقلاع طائرته من إسرائيل. وكتب عبر منصة «إكس» قائلاً: «هذه قصة استبداد ورقابة وتحكم».

وفي بيانٍ له، صرح وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، بأن الراغبين في زيارة أستراليا يتوجب عليهم التقدم بطلب للحصول على التأشيرة بالشروط المناسبة. وأضاف: «نشر الكراهية لا يُعتبر سبباً وجيهاً للزيارة».

تدابير مشددة ضد الكراهية

جاء قرار الحكومة الأسترالية في سياق تشديد القوانين المتعلقة بجرائم الكراهية، وذلك عقب حادث إطلاق النار الجماعي الذي حدث في 14 ديسمبر، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً أثناء احتفالات عيد الأنوار (حانوكا) على شاطئ بوندي.

تم إلغاء تأشيرة يهود، الذي يحمل الجنسية البريطانية أيضاً، وفقاً لنفس التشريع الذي تم استخدامه سابقاً لرفض تأشيرات أخرى تتعلق بالكراهية.

رد فعل الجالية اليهودية

أدانت الرابطة اليهودية الأسترالية، التي كانت قد دعت يهود لإلقاء كلمة، بشدة قرار الحكومة بإلغاء تأشيرته. وانتقدت أيضاً إلغاء تأشيرات زوار يهود آخرين، بما في ذلك السياسي الإسرائيلي اليميني المتطرف، سيمخا روثمان، الذي تم منعه من الدخول العام الماضي.

وأوضح الرئيس التنفيذي للرابطة، روبرت غريغوري، في تصريح له: «هذا الإلغاء الأخير يُسلط الضوء على المخاوف العميقة داخل المجتمع اليهودي من أن حكومة ألبانيزي، رغم فظاعة مجزرة بوندي واعتذار الحكومة المتأخر، لم تظهر تغييراً حقيقياً».

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك