أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أهمية العلاقات بين المملكة والإمارات في ضمان استقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الأوضاع في اليمن.
تعزيز العلاقات مع بولندا
خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البولندي في وارسو، أكد الوزير السعودي حرص المملكة على تعزيز روابطها مع بولندا، مشيراً إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس تنسيق مشترك لتعميق التعاون، خاصة في القطاعات الاقتصادية.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وبولندا بلغ حوالي 8 مليارات دولار، مما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية والنمو المستدام في الشراكة بين الطرفين.
دعم استقرار المنطقة
كما أوضح الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة، بالتعاون مع بولندا، تعزز الحاجة إلى دعم الاستقرار في فلسطين واليمن والسودان، موضحاً أهمية التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي ختام تصريحاته، أكد الأمير فيصل دعم المملكة الكامل للحلول السلمية للأزمة الروسية الأوكرانية، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
موقف بولندا من الأوضاع الإقليمية
من جانبه، وصف رادوسواف سيكورسكي، وزير الخارجية البولندي، السعودية بأنها أكبر شريك لبلاده في الشرق الأوسط، معبراً عن تقدير وارسو للجهود السعودية في ملف أوكرانيا.
كما أكد سيكورسكي دعم بلاده للجهود الدولية الرامية لتحقيق الاستقرار في فلسطين، مشدداً على إدانة ما قامت به إسرائيل في قطاع غزة.
الملف الإيراني
وأشار الوزير البولندي إلى عدم امتلاك بلاده معلومات حول ما قد تقوم به الولايات المتحدة تجاه إيران، في إشارة إلى التطورات المرتبطة بالملف الإيراني.


