spot_img
الإثنين 26 يناير 2026
20.4 C
Cairo

حراك رئاسي يمني لتعزيز الحوار الجنوبي والاستقرار

spot_img

في إطار سعي مجلس القيادة الرئاسي اليمني لتعزيز الشراكات الدولية وترسيخ الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، أكد عضوا المجلس محمود الصبيحي وعبد الرحمن المحرمي على أهمية الحوار الوطني الشامل كمدخل رئيسي لمعالجة القضايا الجوهرية، وخاصة القضية الجنوبية، كجزء من الحل السياسي الشامل للأزمة اليمنية.

تعزيز العلاقات الدولية

خلال لقاء جمع الصبيحي بسفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن، تم التأكيد على أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز الشراكة القائمة لدعم الحكومة اليمنية في جهودها لاستعادة الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات في المناطق المحررة.

ووفقاً للإعلام الرسمي، شدد الصبيحي على أهمية الدور الأميركي في دعم مجلس القيادة والحكومة اليمنية، خاصة في مواجهة التحديات الأمنية التي تفرضها الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

مكافحة الإرهاب

وفي اللقاء ذاته، أشاد الصبيحي بالتعاون المشترك مع واشنطن في مجالات مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود والمنافذ البرية والبحرية، مؤكداً على ضرورة حظر تهريب الأسلحة الإيرانية وتجفيف مصادر تمويل الأنشطة الإرهابية التي تهدد أمن اليمن والمنطقة.

وأكد الصبيحي أن استعادة التعافي وترسيخ الأمن لا يمكن تحقيقهما دون تماسك وطني حقيقي ومعالجة عادلة للقضايا السياسية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية.

المؤتمر الجنوبي-الجنوبي

وأشار الصبيحي إلى أهمية المؤتمر الجنوبي-الجنوبي، والذي دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى انعقاده، اعتباره مدخلاً أساسياً لتعزيز الشراكة وتوحيد الرؤى ومعالجة جذور الإشكاليات بروح وطنية جامعة.

وبحسب المصادر الرسمية، ثمَّن الصبيحي الدور المحوري للمملكة العربية السعودية ورعايتها لهذا المؤتمر، إيماناً منها بأن الحلول المستدامة تبدأ من الحوار وتنتهي بتسوية سياسية عادلة ضمن إطار الحل الشامل.

لقاءات محلية

على الصعيد المحلي، استمر عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي في لقاءاته مع السلطات المحلية، حيث التقى محافظ الضالع، علي مقبل صالح، لمناقشة الوضع الأمني والخدمي وسبل تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الحالية. اللقاء تناول تحسين أداء مؤسسات الدولة وإدارة الموارد بشكل فعال لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

كما نقل الإعلام الرسمي تأكيد المحرمي على أهمية اعتماد نهج واقعي قائم على الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، مشيراً إلى الحاجة لقرارات مسؤولة ت prioritize المصلحة العامة.

تحسين الخدمات الأساسية

وفي سياق متصل، التقى المحرمي محافظ المهرة، محمد علي ياسر، حيث اطلع على سير العمل في المكاتب التنفيذية وجهود تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الأساسية. وأشاد باليقظة العالية للأجهزة الأمنية في مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، مؤكداً ضرورة تعزيز التنسيق الأمني خاصًة في محافظة المهرة، كبوابة شرقية للبلاد.

كما تم البحث في التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي في الرياض تحت رعاية السعودية، حيث اعتبر المحرمي هذا المسار فرصة تاريخية لتوحيد الصفوص وصياغة رؤية مشتركة تضمن حلولاً عادلة للقضية الجنوبية وتعزز استقرار اليمن والمنطقة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك