أفادت منصة “Ladaat” الإخبارية الإسرائيلية بأن معبر رفح قد يُعاد فتحه هذا الأسبوع، في ظل ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة ومصر على الحكومة الإسرائيلية.
ضغط أمريكي ومصري
ذكرت المنصة أن الولايات المتحدة تضغط على حركة حماس من أجل إعادة جثمان الجندي الإسرائيلي رن غفيلي، الذي لا يزال في حوزتها، مما يُعتبر شرطًا رئيسيًا لإسرائيل لفتح المعبر.
وأوضحت “Ladaat” أن مصر تمارس ضغوطًا منذ فترة طويلة عبر وساطة أمريكية، حيث يأتي فتح المعبر في السياق لمساعدة سكان قطاع غزة العالقين في الأراضي المصرية.
موقف إسرائيل من فتح المعبر
على الرغم من ذلك، تعارض إسرائيل فتح المعبر لاعتبارات أمنية، حيث تُعزى أسباب هذا التوجه إلى النقاط التالية:
- عدم انتهاء المرحلة الأولى من الحرب بعد،
- استمرار احتجاز جثمان الجندي غفيلي،
- عدم نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
كما أعربت تل أبيب عن مخاوفها من احتمالية تهريب الأسلحة عبر المعبر، مما يدفعها إلى التمسك بشروط صارمة. وبالتالي، فإن أي فتح مقبل للمعبر سيكون مقتصرًا على المشاة فقط، مع التأكيد على أن إعادة جثمان غفيلي تبقى شرطًا أساسيًا.
اجتماع إسرائيلي أمريكي
وأشارت المنصة إلى لقاء عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث الضغوط الأمريكية بشأن فتح المعبر، رغم عدم استجابة حركة حماس بعد للشروط الإسرائيلية.
كما أفادت بأن الغضب الإسرائيلي يتركز بشكل خاص على ويتكوف، لكنه يبدو أن إسرائيل بدأت تتجاوب مع المطالب الأمريكية. تسعى واشنطن إلى الضغط على حماس لإعادة جثمان غفيلي في مطلع الأسبوع، مما يوفر دعماً سياسياً وأمنياً لإسرائيل لفتح المعبر، حتى لو لم يتم نزع سلاح حماس بالكامل بعد، وهو ما تعتبره واشنطن مرحلة يمكن لإسرائيل التعامل معها.
جلسة مجلس الوزراء الأمني
أضافت “Ladaat” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد عقد جلسة مصغرة لمجلس الوزراء السياسي الأمني لمناقشة طلب الإدارة الأمريكية بشأن فتح معبر رفح، واستعرض الخيارات المتاحة أمام القيادة الإسرائيلية في هذا السياق.


