تصاعدت حدة الاحتقان السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة بعد مقتل مواطن أميركي ثانٍ برصاص «وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية» (آيس) في مينيابوليس. الحادثة أثارت ردود فعل قوية من المشرّعين، حيث اعتبروا أن تجاوزات «الوكالة» باتت ممنهجة.
تهديد ديمقراطي
هدد زعماء ديمقراطيون، في مقدمتهم تشاك شومر، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، بحجب تمويل وزارة الأمن الداخلي ووكالة «آيس» ضمن مشروع موازنة عام 2026. جاء ذلك ردًا على ما وصفوه بالانتهاكات المتكررة لحقوق المواطنين من قبل الوكالة.
وطرح المشرّعون شرطًا يتضمن إجراء إصلاحات حقيقية، بما في ذلك تعزيز الرقابة القضائية وتقليص صلاحيات «آيس»، من أجل التصويت على مشروع التمويل الحكومي الذي تبلغ قيمته 1.2 تريليون دولار، لتجنّب الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية.
إعلان حالة الطوارئ
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حالة الطوارئ في عدد من الولايات، تزامناً مع اقتراب عاصفة شتوية قوية من المتوقع أن تؤدي إلى شلل تام نتيجة تساقط كثيف للثلوج.
هذه التطورات تعكس توترًا متزايدًا في الأجواء السياسية الأمريكية وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها إدارة ترمب في هذا الوقت الحساس.


