شهد الجنيه المصري تحسناً كبيراً أمام الدولار الأمريكي، محققاً مستوى تاريخياً لم يُسجل منذ تحرير سعر الصرف في مارس 2024.
سعر الدولار ينخفض
أظهر سعر الدولار، يوم الأحد، تراجعاً في البنوك المصرية ليصل إلى 47 جنيهاً، وهو أدنى مستوى له منذ 20 شهراً، حيث انخفض بنحو 19 قرشاً مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي.
تدفقات دولارية متزايدة
ويعود الدعم الذي يشهده الجنيه المصري إلى تدفقات دولارية متعددة، حيث تجاوز الاحتياطي النقدي الأجنبي حاجز الـ50 مليار دولار لأول مرة في تاريخ مصر خلال أكتوبر الماضي.
كما ارتفعت تدفقات النقد الأجنبي من خمسة مصادر رسمية بنحو 19.4% خلال الربع الأول من العام المالي الحالي (يوليو – سبتمبر) على أساس سنوي، سجلت حوالي 30.84 مليار دولار، وفقاً لبيانات ميزان المدفوعات الصادرة عن البنك المركزي المصري.
مصادر النقد الأجنبي
تتمثل المصادر الرئيسية لهذه الزيادة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، إيرادات السياحة، قناة السويس، حصيلة الصادرات، والاستثمار الأجنبي المباشر.
وفي أغسطس الماضي، أكد محافظ البنك المركزي حسن عبد الله، أن الموارد المحلية من العملة الأجنبية سجلت مستوى قياسياً خلال أغسطس 2025، مما يضمن تغطية كافة الالتزامات المحلية وتحقيق فائض فعلي.
تحويلات قياسية
كما بلغ مجموع تحويلات المصريين في الخارج مستوى قياسياً بأكثر من 33.9 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، بالإضافة إلى انتعاش نشاط قناة السويس وقطاع السياحة.


