في تصعيد جديد للنزاع، أفاد حاكم منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، يوم السبت، بأن القوات الأوكرانية نفذت هجومًا “ضخمًا” استهدف البلدة الرئيسية بالمنطقة، متسببًا في أضرار بالبنية التحتية للطاقة دون تسجيل إصابات.
تفاصيل الهجوم
وصف فياتشيسلاف جلادكوف، الحاكم، الهجوم عبر تطبيق “تيليغرام” بأنه “أكبر قصف لبلدة بيلغورود”. وأوضح أن مواقع الطاقة تضررت جراء الهجوم، حيث شبّ حريق في أحد المباني، مما استدعى تدخل طواقم وزارة الطوارئ لإخماد النيران.
كما أشار جلادكوف إلى أن شظايا من طائرة مسيرة تم إسقاطها تسببت في نشوب حريق بفناء أحد المباني. في حين أسفر إسقاط طائرة مسيرة أخرى عن أضرار لمنازل في قرية مجاورة.
الهجمات المستمرة
تستمر القوات الأوكرانية في استهداف بلدة بيلغورود والمناطق المحيطة بها منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. وفقًا لمصادر غير رسمية على تطبيق “تيليغرام”، استمر القصف لعدة ساعات مساء السبت، حيث سُمعت سلسلة من الانفجارات في البلدة.
هذه التطورات تأتي في وقت تتصاعد فيه الأعمال العدائية، مما يثير القلق بشأن تأثيرها على الوضع الإنساني والاقتصادي في المنطقة.


