spot_img
السبت 24 يناير 2026
22.4 C
Cairo

تطوير زوارق مسيرة أميركية لتعزيز العمليات البحرية

spot_img

البحرية الأميركية تستعد لنشر زوارق مسيرة

تستعد البحرية الأميركية لإدخال اثنين من زوارقها المسيرة متوسطة الحجم، Sea Hunter وSeahawk، إلى الخدمة هذا العام، في خطوة رئيسية نحو تعزيز قدراتها البحرية. وتخطط البحرية لدمج أحد هذين الزورقين مع مجموعة حاملات الطائرات في عام 2026، وفقاً لما أعلنه قائد تطوير الزوارق المسيرة، جاريت ميلر، خلال مؤتمر في واشنطن.

عقد تصنيع الزوارق

أوضح ميلر أن أحد الطرازين سيتم نشره مع مجموعة من حاملات الطائرات، ولكنه لم يُحدد أي الطرازين المُعَني أو مجموعة الحاملات المرتبطة به. وفي سياق متصل، ستقوم البحرية الأميركية بإنشاء ثلاث فرق قيادة مبكرة للمركبات البحرية المسيرة، والتي ستكون جزءاً من خطتها لتطوير تقنيات الأنظمة المسيرة.

وأشار إلى أن البحرية ستستعد لامتلاك “أسراباً عاملة من المركبات البحرية المسيرة في كل أسطول”، مع توقعات بأن تكون لديها 11 مركبة مسيرة متوسطة الحجم بحلول عام 2027، وارتفاع العدد إلى أكثر من 30 مركبة بحلول عام 2030.

التكنولوجيا المستخدمة

تم تصنيع الزوارق Seahawk وSea Hunter بواسطة شركة Leidos، حيث استخدمت كلاهما كنموذجين أوليين في التدريب على مهام البحرية. وقد تم تطوير Sea Hunter تحت إشراف وكالة DARPA لتكون منصة غير مأهولة تتخصص في تتبع الغواصات.

واستناداً إلى الخبرات المستفادة من Sea Hunter، منحت البحرية الأميركية شركة Leidos عقداً لتصنيع Seahawk، التي تم تسليمها للخدمة في عام 2021.

قدرات الزوارق المسيرة

أكد كونراد تشون، نائب رئيس قسم الاتصالات في Leidos، التزام الشركة بتوفير قدرات متطورة عبر سفنها المسيرة. وقال إن هذه السفن تعتمد على بنية ذاتية القيادة، تم تجريبها خلال سنوات من الاختبارات والممارسات الحقيقية.

أوضح مسؤولو البحرية الأميركية أن هذه المركبات غير المأهولة ستعزز مجموعة واسعة من المهام البحرية، بدءاً من عمليات مكافحة الألغام وحتى الضربات القتالية والاستخبارات، رغم الحاجة لوضع مفاهيم تشغيلية محددة لهذا النوع من المركبات.

مستقبل المسيرات البحرية

تعتبر هذه الزوارق جزءاً أساسياً من استراتيجية البحرية الأميركية لتطوير “الأسطول الذهبي”، حيث ستعمل جنباً إلى جنب مع السفن المأهولة، دون استبدالها. وأكد الأدميرال كريستوفر ألكسندر، مساعد قائد القوات البحرية الأميركية السطحية، أن هناك توقعات بنمو هائل في استخدام الأنظمة غير المأهولة خلال العقود المقبلة.

توقع الأدميرال أن تصل نسبة استخدام الأنظمة غير المأهولة إلى حوالي 45% من سفن البحرية الأميركية بحلول عام 2045، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة والذكاء الاصطناعي ليست المستقبل، بل هي جزء من الحاضر.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك