تمكن الجيش السوري، أمس، من تأمين انسحاب مئات المقاتلين من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من محافظة الرقة باتجاه مدينة عين العرب، المعروفة أيضاً بكوباني، الواقعة في ريف حلب الشرقي. يأتي هذا في وقت يستمر فيه الطرفان في الالتزام بوقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في وقت سابق من الأسبوع.
نقل المقاتلين
وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن وحداته بدأت بعملية نقل عناصر “قسد”، التي يُعتبر الأكراد عمادها الأساسي، من سجن الأقطان ومحيطه في محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب. وأكدت الهيئة أن الجيش سيقوم بمرافقة المنسحبين إلى محيط مدينة عين العرب.
وتم نشر صور عبر مواقع إخبارية كردية تُظهر وصول مئات المقاتلين من “قسد” مع آلياتهم إلى كوباني، التي شهدت تساقط الثلوج على طرقاتها.
جهود فرنسا للتهدئة
من جانبها، أفادت مصادر في الرئاسة الفرنسية بأن الرئيس إيمانويل ماكرون “عمل منذ البداية على تخفيف حدة التصعيد ووقف النار” بين الأكراد وحكومة دمشق. وأكدت المصادر أن باريس تعتبر وقف إطلاق النار الحالي “هشاً للغاية”، وتهدف إلى ضمان صموده وعدم تجدد الأعمال القتالية بين الطرفين المتحاربين، وكلاهما يُعتبر “صديقاً” لباريس.


