spot_img
الجمعة 23 يناير 2026
18.4 C
Cairo

تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبي قرب أنقرة

spot_img

استنتج التقرير الأولي للتحقيقات حول سقوط الطائرة الخاصة التي كانت تقل رئيس أركان الجيش الليبي بحكومة الوحدة المؤقتة، محمد علي الحداد، ومرافقيه، أن الطائرة اصطدمت بمرتفع جبلي خارج أنقرة، ما أدى إلى تحطمها بشكل مروع.

تفاصيل الحادث

أفاد التقرير الصادر عن مكتب المدعي العام في أنقرة بأن الطائرة ارتطمت بقمة جبلية ارتفاعها 1252 متراً، وكانت في حالة حركية عالية، مما تسبب في سقوطها بشكل فوري عند ملامسة الأرض.

بينما أشار التقرير الذي صدر ليل الخميس – الجمعة، إلى أن المعاينة التقنية لموقع الحادث الذي وقع في 23 ديسمبر، أوضحت أن الطائرة سقطت كـ«كتلة واحدة» مما ينفي فرضية تحطمها في الجو قبل السقوط. وأكدت المعاينات أن المحركات كانت تعمل عند الاصطدام، مما أدى إلى انفجار ضخم وتطاير الحطام على مساحة تقدر بنحو 150 ألف متر مربع.

أسباب الحادث

فيما يتعلق بالحالة الفنية للطائرة، أوضح التقرير أن التحقيقات الأولية لم تُظهر أي دلائل على عطل مفاجئ قبل السقوط، حيث خضعت الطائرة لأعمال صيانة شاملة من قبل الشركة المشغلة في الفترة ما بين 1 و9 ديسمبر، وحصلت على شهادة إتمام الصيانة قبل وقوع الحادث بأيام.

كما أضاف المدعي العام أن التقرير الذي يحتوي على نتائج التحقيقات الأولية قد تم إدراجه رسمياً في ملف القضية، فيما تواصل الجهات المختصة عمليات الفحص وتحليل الأسباب المحتملة لسقوط الطائرة، سواء كانت بشرية أو بيئية.

التطورات الأخيرة

وأشار التقرير إلى ظهور وميض ضوئي بعد الاصطدام، لكن دون أي إشارات على وقوع حريق داخل الطائرة. وكانت الرئاسة التركية قد أعلنت بعد الحادث أن السبب يعود إلى عطل في الدائرة الكهربائية.

مكتب المدعي العام في أنقرة، والذي يتولى التحقيقات بمشاركة أربعة مدعين عامين، طلب تقارير من خبراء فنيين لتحديد صلاحية الطائرة، من طراز «داسو فالكون 50» والمستأجرة من شركة مالطية، للطيران أو عدمها.

فحص الطاقم والتفاصيل الأخرى

في هذا السياق، تم فحص مسؤولية الطاقم الذي أجرى الصيانة الأخيرة للطائرة، بالإضافة إلى التدقيق في أنشطة الطيارين قبل الحادث، بما في ذلك أنماط نومهم ونظامهم الغذائي وحالاتهم النفسية.

تحطمت الطائرة أثناء مغادرة فريق الحداد بعد محادثات مع وزير الدفاع التركي، يشار غولر، ومسؤولين عسكريين آخرين، حيث كانت تقل أربعة من مرافقيه وثلاثة من أفراد الطاقم.

علاوة على ذلك، تم إرسال الصندوق الأسود إلى بريطانيا لتحليل بيانات الرحلة والتسجيلات الصوتية، بعد أن تبين أنه تعرض لأضرار كبيرة. وتجري السلطات التركية التنسيق مع نظيرتها الليبية للمزيد من التحقيقات حول الحادث.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك