أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس في دافوس، “مجلس السلام” بحضور دولي وعربي واسع، حيث تركز اللقاء على أهمية قضية قطاع غزة.
وشارك وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في مراسم توقيع ميثاق تأسيس المجلس، بحضور ترامب وقادة وممثلين من عدد من الدول التي رحبت بالمبادرة.
تصريحات ترامب
قال ترامب إن “الحرب بين إسرائيل وحماس تقترب فعلاً من نهايتها”، مشيرًا إلى أن “النيران المتبقية يمكن إطفاؤها بسهولة”. كما أعرب عن التزامه بـ”إعادة بناء غزة بشكل جميل”، منوهًا بأهمية نزع السلاح عن حماس، رغم اعتقاده أن عناصرها “وُلدوا يحملون البنادق”.
أهمية ملف غزة
وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قضية غزة بأنها أولوية رئيسية، مؤكدًا أن “مهمة المجلس تتركز أولًا وقبل كل شيء على ضمان استدامة اتفاق السلام في المنطقة، مع إمكانية النظر في قضايا أخرى لاحقًا”.
التعاون مع الأمم المتحدة
وفي إطار تعزيز الثقة بين حلفائه، أكد ترامب أن المجلس سيعمل بشكل وثيق مع منظمة الأمم المتحدة، قائلاً: “نحن قادرون على القيام بأي شيء نريده، وسنفعل ذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة”.


