أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» اليوم (الخميس)، تحقيق تقدم ملحوظ بشأن قضية غرينلاند، مشيرًا إلى أنه لم يتم تناول مسألة السيادة على الجزيرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أمن القطب الشمالي
أوضح روته في حديثه، الذي تم خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أن النقاشات دارت حول أمن القطب الشمالي، ووسائل منع روسيا والصين من الوصول إلى غرينلاند.
كما أشار إلى أن هناك اتفاقاً على استراتيجيات لحماية القطب الشمالي، مع التأكيد على عدم منح أي حقوق لروسيا أو الصين للوصول إلى الجزيرة. وأبرز أهمية تعزيز التواجد الأمريكي، إذ أبدت الدنمارك وغرينلاند استعدادهما لتقبل المزيد من الوجود العسكري الأميركي.
التوجهات السياسية
كان ترامب قد عبر في السابق عن رغبته في الاستحواذ على غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ولكنه استبعد في وقت سابق من هذا الأسبوع أي استخدام للقوة في هذا الشأن. وحسب تصريحات ترامب، تم التوصل إلى إيجاد حل للخلاف حول غرينلاند بعد مناقشات مع روته.
علاوة على ذلك، تراجع الرئيس الأمريكي عن التهديدات بفرض رسوم جمركية كوسيلة ضغط للاستحواذ على الجزيرة. وفيما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية، أكد روته أن ترامب يسعى لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالأراضي تعود كييف.
اجتماعات السلام
من ناحية أخرى، أفادت «بلومبرغ» بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيلتقي ترامب اليوم في دافوس، في وقت وصل فيه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى روسيا لإجراء محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين حول أحدث الاقتراحات لإيجاد حل سلمي للأزمة الأوكرانية.
وتمكن ويتكوف من التأكيد على إحراز تقدم كبير في حل الأزمة الروسية الأوكرانية على مدى الأسابيع الماضية، ولكن التوصل إلى اتفاق بشأن الأراضي لا يزال يمثل أكبر نقطة خلاف بين الأطراف المعنية.


