أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، عن أحدث خطوات مجموعة “شينج فا” الصينية التي تعتزم ضخ استثمارات تقدر بملياري دولار في قطاع التعدين المصري.
مباحثات موسعة
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات موسعة مع وفد من مجموعة “شينج فا” برئاسة تشينج يالي، حيث تم استعراض خطط للارتقاء بمنطقة “المثلث الذهبي” في صعيد مصر إلى قاعدة صناعية ضخمة، فضلاً عن إنشاء أكبر مركز إنتاج للمجموعة خارج الأراضي الصينية.
استراتيجية وطنية
وأكد بدوي أن هذا المشروع يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية المصرية لتعزيز قطاع التعدين، والتي تهدف إلى تحويل خام المعادن إلى منتجات ذات قيمة مضافة عالية. كما أشار إلى أن وزارة البترول ستقدم كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني لتسهيل توقيع مذكرة التفاهم وبدء التنفيذ الفعلي للمشروع.
دعم الاستثمار
وذكر بدوي أن مصر تفتح أبوابها أمام الشركات العالمية التي تمتلك تكنولوجيا متقدمة لبناء قاعدة صناعية قوية. وأعرب مسؤولو مجموعة “شينج فا” عن رغبتهم في تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، تشمل التنقيب عن خام الفوسفات واستخراجه، وصولاً إلى تصنيع كيماويات متخصصة ومنتجات عالية الجودة.
فوائد استراتيجية
كما أبدى مسؤولو المجموعة إشادتهم بالمناخ الاستثماري في مصر والمزايا التنافسية لمنطقة “المثلث الذهبي” التي تربط بين الأسواق الإفريقية والأوروبية، موضحين أن هذا الاستثمار يشكل خطوة محورية في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين.
دعوة للتعاون
ختامًا، وجه الوزير المصري دعوة للجانب الصيني للمشاركة في “منتدى مصر للتعدين” المقرر عقده في سبتمبر، بينما دعا رئيس المجموعة الوزير المصري لزيارة مقر الشركة في الصين للاطلاع على أحدث التكنولوجيات في هذا القطاع الحيوي.


