أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين والعسكريين بسبب الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم “قسد” وإرهابيو “بي كيه كيه” في مناطق متعددة تشمل الرقة ودير الزور وشرق حلب.
تحذيرات للجمهور
حثت الهيئة السكان المدنيين في الرقة ودير الزور وشرق حلب على تجنب الاقتراب من مواقع تنظيم “قسد” أو أنفاقه. وأكدت ضرورة الحفاظ على السلامة الشخصية بتجنب المواقع المحتملة للخطر.
وأوضحت الهيئة أن “قسد” وإرهابيي “بي كيه كيه” قاموا بتفخيخ الأبواب والممرات، كما وضعوا عبوات تبدو كصخور وطوب بناء، مستخدمين الأثاث المنزلي والسيارات كستار لمواقعهم السابقة، فضلاً عن قربهم من الطرق العامة.
تأثير التفخيخ على المرافق العامة
لفتت الهيئة إلى أن التفخيخ طال المساجد، بما في ذلك المصاحف، التي تم العثور على نسخ منها ملغمة وموضوعة في أماكن غير مناسبة، مما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين والعسكريين.
ودعت الهيئة الأهالي إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة أو أثاث غير في مكانه، والتواصل مع الوحدات العسكرية والأمنية لتجنب وقوع المزيد من الضحايا.
انفجار مستودع الذخيرة
في حدث ذي صلة، أفادت قناة “الإخبارية” السورية بوقوع انفجار في مستودع ذخيرة في بلدة اليعربية بريف الحسكة، كان قد تم تفخيخه من قبل تنظيم “قسد” قبل انسحابه من المنطقة.
وفي إطار الأوضاع الأمنية، أكدت وزارة الداخلية السورية أن مناطق مخيم الهول شرق الحسكة والسجون الأمنية الجديدة تعتبر “مناطق أمنية محظورة”، ويحظر الاقتراب منها تماماً.
تأمين المخيمات والسجون
ذكرت الوزارة في بيان أن الجهود جارية لتأمين مخيم الهول والسجون الأمنية، مع التركيز على البحث عن الفارين من سجناء “داعش” واستكمال جمع البيانات لتعزيز الاستقرار في تلك المناطق.
وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد أعلنت أنها انسحبت من مخيم الهول، الذي يضم عائلات مقاتلي “داعش”، بعد حدوث اشتباكات مع القوات الحكومية، متهمة الحكومة بـ “المماطلة” في تسليم السجون والمخيمات الخاصة بالتنظيم.
اتهامات متبادلة
من جهة أخرى، اتهمت وزارة الداخلية السورية قوات “قسد” بإطلاق سراح عدد من سجناء “داعش” وعائلاتهم، مشيرة إلى أن مقاتلي “قسد” المتواجدين في المخيم انسحبوا دون التنسيق مع الحكومة أو التحالف الدولي، ما يُفسر كخطوة للضغط على الحكومة في ملف مكافحة الإرهاب.


